(شَيْءٍ عِلْماً) : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة. علما : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة. وأصل محل «علما» التمييز وهو في المعنى فاعل لأن «وسع» متعد إلى مفعول واحد ولمّا ثقل نقل إلى التعدية إلى مفعولين فنصبهما معا على المفعولية فتردّ بالثقل ما كان فاعلا مفعولا والمعنى : أحاط علمه بكل شيء.
(كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً) (٩٩)
(كَذلِكَ نَقُصُ) : الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. وخبره : الجملة الفعلية «نقص..» في محل رفع التقدير : مثل ذلك الاقتصاص نقصّ.. أو تكون في محل نصب مفعولا به بفعل محذوف يفسره ما بعده بتقدير : ونحو ما اقتصصنا عليكم قصة موسى وفرعون نقص عليك مثل ذلك الاقتصاص ويجوز أن يكون الكاف نائبا عن مفعول مطلق ـ مصدر ـ محذوف أو صفة له بتقدير : نقصّ عليك اقتصاصا مثل ذلك الاقتصاص. ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة. اللام للبعد والكاف حرف خطاب. نقص : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن.
(عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ) : جار ومجرور متعلق بنقص بمعنى : نروي لك يا محمد. من أنباء : جار ومجرور متعلق بنقص أو تكون «من» تبعيضية وحذف مفعول «نقصّ» لدلالة «من» عليه.
(ما قَدْ سَبَقَ) : اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة. والجملة الفعلية بعده لا محل لها لأنها صلة الموصول. قد : حرف تحقيق. سبق : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
(وَقَدْ آتَيْناكَ) : الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال من ضمير المخاطب في «عليك» قد : حرف تحقيق و «آتيناك» بمعنى : منحناك : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و «نا» ضمير متصل
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٦ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4040_irab-alquran-alkarim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
