مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الجنة : مفعول به منصوب بالفتحة.
(وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً) : الواو عاطفة. لا : نافية لا عمل لها. يظلمون : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. شيئا : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة أو نائب عن المفعول المطلق ـ المصدر ـ بتقدير : لا يظلمون شيئا من الظلم.
(جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا) (٦١)
(جَنَّاتِ عَدْنٍ) : بدل من المبدل منه «الجنة» الواردة في الآية الكريمة السابقة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الكسرة بدلا من الفتحة لأنها ملحقة بجمع المؤنث السالم. عدن : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة.
(الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ) : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة ـ نعت ـ لجنات عدن ـ والجملة الفعلية بعده : صلة الموصول لا محل لها. وعد : فعل ماض مبني على الفتح. الرحمن : فاعل مرفوع بالضمة أي الله سبحانه.
(عِبادَهُ بِالْغَيْبِ) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة. بالغيب : جار ومجرور متعلق بوعد أو يكون متعلقا بحال محذوفة من الجنات بمعنى : وعدوا بها وهي غائبة عن أعينهم.. أي لم يروها بأعينهم.
(إِنَّهُ كانَ) : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «إنّ». كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح والجملة الفعلية «كان وعده مأتيا» في محل رفع خبر «إنّ».
(وَعْدُهُ مَأْتِيًّا) : اسم «كان» مرفوع بالضمة وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة. مأتيا : خبر «كان» منصوب وعلامة
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٦ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4040_irab-alquran-alkarim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
