(وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا) (٥٢)
(وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ) : الواو عاطفة. نادى : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب ـ مبني على الضم في محل نصب مفعول به. من جانب : جار ومجرور متعلق بنادى وهو مضاف.
(الطُّورِ الْأَيْمَنِ) : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. الأيمن : صفة ـ نعت ـ للطور مجرور مثله وعلامة جره الكسرة.. و «الطور» هو اسم جبل في طور سيناء. وقيل : كل جبل يسمّى : طورا.
(وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا) : الجملة الفعلية معطوفة بالواو على «ناديناه» وتعرب إعرابها. نجيّا : حال من ضمير الغائب في «قربناه» بمعنى : وقرّبنا موسى إلينا مناجيا إلينا.
(وَوَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا) (٥٣)
(وَوَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا) : هذا القول الكريم أعرب في الآية الكريمة الخمسين بمعنى من أجل رحمتنا أو بعض رحمتنا.
(أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا) : مفعول به منصوب بوهب أو بدل من المبدل منه «من» التبعيضية منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب ـ مبني على الضم في محل جر بالإضافة. هارون : عطف بيان من الاسم «أخاه» منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة ولم ينوّن آخره لأنه ممنوع من الصرف على العجمة والعلمية. نبيّا : حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة ويجوز أن يكون منصوبا على التمييز.
(وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا) (٥٤)
هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة الحادية والخمسين. الوعد : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.
(وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا) (٥٥)
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٦ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4040_irab-alquran-alkarim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
