بالإضافة والجار والمجرور قام مقام المفعول به الأول للفعل المتعدي إلى مفعولين «وهب».
(مِنْ رَحْمَتِنا) : جار ومجرور متعلق بوهب و «نا» ضمير الواحد المطاع مبني على السكون في محل جر بالإضافة المعنى : ومنحنا أو وأعطينا الثلاثة النبوّة وغيرها من خيرات الدنيا والآخرة أي المال والولد.. وقيل : الحكمة والصلاح.. وهذه التقديرات والمعاني هي مفعول «وهب» الثاني و «من» تبعيضية.
(وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ) : معطوفة بالواو على «وهبنا لهم» وتعرب إعرابها». لسان : مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف.
(صِدْقٍ عَلِيًّا) : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة. عليّا : صفة ـ نعت ـ للسان منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى ثناء وحسن أحدوثة عالية بين الناس.
(وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا) (٥١)
(وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى) : الواو عاطفة. اذكر : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت. في الكتاب : جار ومجرور متعلق باذكر. موسى : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
(إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً) : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب ـ مبني على الضم في محل نصب اسم «إنّ» والجملة الفعلية «كان مخلصا» في محل رفع خبر «إنّ» كان : فعل ماض مبني على الفتح وهو فعل ناقص واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. مخلصا : خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة أي أخلصه الله لنفسه.
(وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا) : الجملة الفعلية معطوفة بالواو على جملة «كان مخلصا» وتعرب مثلها. نبيّا : صفة ـ نعت ـ للموصوف «رسولا» منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المنونة.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٦ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4040_irab-alquran-alkarim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
