(وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا) (٤١)
(وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ) : الواو استئنافية. اذكر : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت. في الكتاب : جار ومجرور متعلق بأذكر أي في القرآن. والمخاطب هو الرسول الكريم محمد ـ صلىاللهعليهوسلم ـ.
(إِبْراهِيمَ إِنَّهُ) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون آخره لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة. إنّ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب ـ مبني على الضم في محل نصب اسم «إنّ» والجملة المؤولة من «إنّ» واسمها وخبرها لا محل لها لأنها جملة اعتراضية وقعت بين المبدل منه «إبراهيم» وبدله «إذ قال..» الواردة في الآية الكريمة التالية.
(كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا) : الجملة الفعلية في محل رفع خبر «إنّ» وهي فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو. صديقا : خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة. نبيا : صفة ـ نعت ـ للموصوف «صديقا» منصوب مثله بالفتحة المنونة ويجوز أن يكون خبرا ثانيا على التتابع لكان.. أي خبر بعد خبر.
(إِذْ قالَ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً) (٤٢)
(إِذْ قالَ لِأَبِيهِ) : اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من «إبراهيم» أي في محل نصب مفعول به بالفعل «اذكر» أو يكون ظرف زمان بمعنى «حين» مبنيا على السكون في محل نصب متعلقا بكان أو بخبرها «صديقا نبيا» بمعنى : كان جامعا لخصائص الصديقين والأنبياء حين خاطب أباه. قال : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو. لأبيه : جار ومجرور متعلق بقال. وعلامة جر الاسم الياء لأنه من الأسماء الخمسة والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب ـ مبني على الكسر في محل جر بالإضافة. والجملة الفعلية «قال لأبيه..» في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف «إذ».
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٦ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4040_irab-alquran-alkarim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
