(قَوْلَ الْحَقِ) : منصوب على المدح بتقدير : أعني قول الحق.. أو هو مصدر مؤكد لمضمون الجملة إن أريد قول الثبات والصدق أي قال قول الحق.. أو قال الله قول.. الحق : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
(الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ) : اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة ـ نعت ـ للحق أو في محل نصب صفة ـ نعت ـ للقول. فيه : جار ومجرور متعلق بيمترون بمعنى : يشكون أو يتنازعون. يمترون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها.
(ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (٣٥)
(ما كانَ لِلَّهِ) : نافية لا عمل لها. كان : فعل ماض تام بمعنى ما صح وما ينبغي.. والفعل التام يستغني بالمرفوع عن المنصوب. لله : جار ومجرور للتعظيم متعلق بالفعل «كان».
(أَنْ يَتَّخِذَ) : حرف مصدري ناصب. يتخذ : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «يتخذ..» وما بعدها صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل «كان» ويجوز أن يكون «كان» فعلا ماضيا ناقصا فيكون المصدر المؤول في محل رفع اسمها المؤخر والجار والمجرور للتعظيم «لله» متعلقا بخبرها.
(مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ) : حرف جر زائد للتوكيد. ولد : اسم مجرور بمن لفظا منصوب محلا بيتخذ على المفعولية. سبحانه : مفعول مطلق ـ مصدر ـ لفعل مضمر تقديره : أسبح. وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه.
(إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) : أعرب في الآية الكريمة السابعة عشرة بعد المائة من سورة «البقرة» وفي الآية الكريمة السابعة والأربعين من سورة «آل عمران».
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٦ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4040_irab-alquran-alkarim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
