(وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا) (٣٣)
(وَالسَّلامُ عَلَيَ) : الواو استئنافية. السّلام : مبتدأ مرفوع بالضمة. عليّ : جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر المبتدأ.
(يَوْمَ وُلِدْتُ) : ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بما في «عليّ» من صلة. ولدت : فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل ـ ضمير المتكلم ـ مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة بمعني يوم ولادتي.
(وَيَوْمَ أَمُوتُ) : معطوف بالواو على «يوم ولدت» ويعرب مثله و «أموت» فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : أنا بمعنى ويوم موتي أي والأمان عليّ والسلامة من الله عليّ ويوم ولادتي ويوم موتي ويوم بعثي حيا.
(وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا) : تعرب إعراب «ويوم أموت» والفعل «أبعث» مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا. حيا : حال مؤكدة لصاحبها أي مؤكدة للبعث لأن ما يبعث لا بدّ أن يكون حيا منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة ويجوز أن يكون تمييزا منصوبا بالفتحة المنونة.
(ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ) (٣٤)
(ذلِكَ عِيسَى) : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب. عيسى : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر أو يكون ـ وهو الأصح ـ خبر مبتدأ محذوف تقديره : هو والجملة الاسمية «هو عيسى» في محل رفع خبر المبتدأ الأول «ذلك».
(ابْنُ مَرْيَمَ) : خبر ثان لاسم الإشارة مرفوع بالضمة وهو مضاف. مريم : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة المنونة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٦ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4040_irab-alquran-alkarim-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
