١٤ ـ (أَنْ كانَ) أى لأن كان (١) ، والمعنى : لا تطعمه لماله وبنيه.
١٦ ـ و (الْخُرْطُومِ) الأنف ، المعنى : فيسود وجهه ، فذكر الأنف لأن بعض الوجه (٢) يكفى عن بعض.
١٧ ، ١٨ ـ (بَلَوْناهُمْ) يعنى أهل مكة بالجوع. و (أَصْحابَ الْجَنَّةِ) قوم كان لهم بستان ، فاحتالوا لمنع حق الفقراء منه ، بخلا منهم ، فحلفوا ليقطعنها فى أول الصباح (وَلا يَسْتَثْنُونَ) أى لا يقولون : إن شاء الله (٣).
١٩ ـ وال (طائِفٌ) نار أحرقتها. (والصريم) الليل (٤).
٢٥ ـ وال (حَرْدٍ) القدرة ، يقال : حرد وحرد ، كدرك ودرك (٥). (قادِرِينَ) على جنتهم عند أنفسهم.
٢٦ ـ (فَلَمَّا رَأَوْها) محترقة قالوا : قد ضللنا الطريق ، ليس هذه جنتنا ، ثم علموا أنها عقوبة.
٢٨ ـ و (أَوْسَطُهُمْ) أعلمهم ، (لَوْ لا) أى هلا (تُسَبِّحُونَ) أى : تستثنون ، وسمى الاستثناء تسبيحا ، لأنه تنزيه الله تعالى بتسليم القدرة إليه ، ثم تابوا فبدلوا جنة خيرا منها.
٣٩ ـ (أَيْمانٌ عَلَيْنا) أى هل حلفنا لكم على ما تدعون يبلغ تلك الأيمان
__________________
(١) انظر : زاد المسير (٨ / ٣٣٣) ، والبحر المحيط لأبى حيان (٨ / ٣١٠).
(٢) انظر : معانى القرآن للفراء (٣ / ١٧٤) ، وتفسير الطبرى (٢٩ / ١٨) ، وزاد المسير (٨ / ٣٣٤) ، وتفسير القرطبى (١٨ / ٢٣٦).
(٣) انظر : تفسير الطبرى (٢٩ / ١٩) ، وزاد المسير (٨ / ٣٣٥) ، وتفسير القرطبى (١٨ / ٢٣٩) ، والدر المنثور للسيوطى (٦ / ٢٥٣).
(٤) انظر : معانى القرآن للفراء (٣ / ١٧٥) ، ومجاز القرآن لأبى عبيدة (٢ / ٢٦٥) ، وغريب القرآن لابن قتيبة (٤٧٩) ، وتفسير الطبرى (٢٩ / ٢٠) ، وزاد المسير (٨ / ٣٣٦) ، والبحر المحيط لأبى حيان (٨ / ٣١٢).
(٥) انظر : معانى القرآن للفراء (٣ / ١٧٦) ، وغريب القرآن لابن قتيبة (٤٧٩) ، وتفسير الطبرى (٢٩ / ٢٠) ، وتفسير القرآن للماوردى (٤ / ٢٨٥) ، وزاد المسير (٨ / ٣٣٦) ، والبحر المحيط لأبى حيان (٨ / ٣١٢).
