تسرعون بالكذب فيه (١).
١٩ ـ (أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ) أن يفشو القذف بها. (فِي الدُّنْيا) يعنى الجلد ، (وَالْآخِرَةِ) عذاب النار. (وَاللهُ عَلِيمٌ) أى شر ما خضتم فيه.
٢٢ ـ (وَلا يَأْتَلِ) أى يحلف ، وكان أبو بكر رضى الله عنه حلف لا ينفق على مسطح ، وكان ابن خالة أبى بكر ، وكان مهاجرا فقيرا ، لأن تكلم مع من تكلم ، قال ابن قتيبة : ومعنى (أَنْ يُؤْتُوا) أن لا يؤتوا ، فحذف (لا) ، فلما نزلت أعاد النفقة (٢).
٢٣ ـ (الْمُحْصَناتِ) العفائف (الْغافِلاتِ) عن الفواحش. (لُعِنُوا فِي الدُّنْيا) عذبوا بالجلد.
٢٤ ـ (تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ) أى : تقر.
٢٥ ـ (دِينَهُمُ الْحَقَ) أى حسابهم العدل.
٢٦ ـ (الْخَبِيثاتُ) أى الكلمات الخبيثات لا يتكلم بها إلا الخبيث من الرجال والنساء ، والكلمات الطيبات لا يتكلم بها إلا الطيبون من الرجال والنساء (٣). (أُولئِكَ) يعنى عائشة وصفوان.
٢٧ ـ (تَسْتَأْنِسُوا) أى تستأذنوا.
__________________
(١) انظر : معانى القرآن للفراء (٢ / ٢٤٨) ، وتفسير الطبرى (١٨ / ٧٨) ، وزاد المسير (٦ / ٢١) ، وتفسير القرطبى (١٢ / ٢٠٤) ، والبحر المحيط لأبى حيان (٦ / ٤٣٨).
(٢) انظر : غريب القرآن لابن قتيبة (٣٠٢) ، وتفسير الطبرى (١٨ / ١٨) ، وتفسير القرآن للماوردى (٣ / ١١٦) ، وزاد المسير (٦ / ٢٤) ، وتفسير القرطبى (١٢ / ٢٠٧) ، وتفسير ابن كثير (٣ / ٢٧٦).
(٣) انظر : معانى القرآن للفراء (٢ / ٢٤٨) ، وتفسير الطبرى (١٨ / ٨٤) ، وتفسير القرآن للماوردى (٣ / ١١٧) ، وزاد المسير (٦ / ٢٦) ، وتفسير القرطبى (١٢ / ٢١١).
