٧٥ ـ (ضِعْفَ الْحَياةِ) أى ضعف عذاب الحياة.
٧٦ ـ (لَيَسْتَفِزُّونَكَ) قالت له اليهود : ما المدينة أرض الأنبياء ، إنما أرضهم الشام ، فنزلت (١). (لا يَلْبَثُونَ) أى كنا نستأصلهم.
٧٧ ـ (سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا) أى سنتنا هذه ، أن الأمم إذا أخرجوا نبيهم أو قتلوه عوجلوا.
٧٨ ـ (لِدُلُوكِ الشَّمْسِ) أى عنده ، وهو زوالها نصف النهار. (غَسَقِ) (والغسق) الظلام. فالمعنى : صل من وقت الزوال إلى غسق الليل ، فتدخل الظهر والعصر ، والعشاآن : صلاتا الغسق. (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ) صلاة الفجر. (مَشْهُوداً) تشهده ملائكة الليل والنهار (٢).
٧٩ ـ (فَتَهَجَّدْ) (تهجد) اسهر. (نافِلَةً) أى زيادة فى الفرض. (مَقاماً مَحْمُوداً) (والمقام المحمود) الشفاعة للناس يوم القيامة. وقال مجاهد : يقعده على العرش (٣).
٨٠ ـ (مُدْخَلَ صِدْقٍ) المدينة. (وَأَخْرِجْنِي) من مكة. (نَصِيراً) ناصرا.
٨١ ـ (الْحَقُ) الإسلام. (وَزَهَقَ) بطل. (الْباطِلُ) الشرك.
٨٢ ـ (مِنَ الْقُرْآنِ) (من) لبيان الجنس (٤). (الظَّالِمِينَ) المشركين. (إِلَّا خَساراً) لأنهم يكفرون به.
٨٣ ـ (عَلَى الْإِنْسانِ) يعنى الكافر. (وَنَأى) أى تباعد عن القيام بحقوق
__________________
(١) انظر : تفسير الطبرى (١٥ / ٨٩) ، وتفسير القرآن للماوردى (٢ / ٤٤٨) ، وزاد المسير (٥ / ٦٩) ، وتفسير القرطبى (١٠ / ٣٠١).
(٢) انظر : معانى القرآن للفراء (٢ / ١٢٩) ، ومجاز القرآن لأبى عبيدة (١ / ٣٨٧) ، وتفسير الطبرى (١٥ / ٩١) ، وتفسير القرآن للماوردى (٢ / ٤٤٩) ، وزاد المسير (٥ / ٧٢) ، وتفسير القرطبى (١٠ / ٣٠٣) ، وتفسير ابن كثير (٣ / ٥٣).
(٣) انظر : الفتح الربانى (١٨ / ١٩٥) ، وجامع الأصول (٢ / ٢١٥) ، وتفسير الطبرى (١٥ / ٩٧) ، وتفسير القرآن للماوردى (٢ / ٤٥١) ، وزاد المسير (٥ / ٧٦) ، وتفسير القرطبى (١٠ / ٣٠٩).
(٤) انظر : زاد المسير (٥ / ٧٩).
