(البخس) النقص. (تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ) تعملون بالمعاصى.
٨٦ ـ (تُوعِدُونَ) من آمن بشعيب بالشر.
٨٧ ـ (حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنا) بإنجاء المصدقين وتعذيب المكذبين.
٨٨ ـ (فِي مِلَّتِنا) فى ديننا. (أَوَلَوْ كُنَّا كارِهِينَ) أى أو تجبروننا على ذلك.
٨٩ ـ (افْتَحْ بَيْنَنا) اقض (١).
٩٢ ـ (كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا) أى يعيشوا فى دارهم (٢).
٩٤ ـ (والبأساء والضراء) مشروحان فى «الأنعام».
٩٥ ـ (مَكانَ السَّيِّئَةِ) وهى الشدة (الْحَسَنَةَ) وهى الرخاء (عَفَوْا) كثروا (٣). (قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ) أى هذا دأب الدهر. (وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) بنزول العذاب عليهم.
٩٦ ـ (لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ) كل شىء ، المعنى : لأتيناهم بالمطر الغزير ونبت لهم النبات الكثير.
١٠٠ ـ (أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ) أى لم يبين (٤). (وَنَطْبَعُ) أى : ونحن نطبع (٥). (لا يَسْمَعُونَ) لا يقبلون.
__________________
(١) انظر : معانى القرآن للفراء (١ / ٣٨٥) ، وغريب القرآن لابن قتيبة (١٧٠) ، ومعانى القرآن للزجاج (٢ / ٣٩٦) ، وتفسير الطبرى (٩ / ٣) ، وزاد المسير (٣ / ٢٣٢) ، والبحر المحيط لأبى حيان (٤ / ٣٤٤).
(٢) انظر : غريب القرآن لابن قتيبة (١٧٠) ، وتفسير الطبرى (٩ / ٥) ، وزاد المسير (٣ / ٢٣٣) ، وتفسير القرطبى (٧ / ٢٥١).
(٣) انظر : الأضداد لابن الأنبارى (٨٦) ، والأضداد لأبى الطيب (٤٨٣) ، وزاد المسير (٣ / ٢٣٤) ، وتفسير القرطبى (٧ / ٢٥٢).
(٤) انظر : تفسير الطبرى (٩ / ٧) ، وزاد المسير (٣ / ٢٣٥) ، وتفسير القرطبى (٧ / ٢٥٤) ، وتفسير ابن كثير (٢ / ٢٣٤).
(٥) انظر : معانى القرآن للزجاج (٢ / ٣٩٩).
