البحث في نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
١٦٧/٧٦ الصفحه ١٠٦ : والمواظبة عليه. والأمر للوجوب. والمراد بالصلوات هي الخمس
المكتوبات. فالمعنى واظبوا عليها برعاية شرائطها
الصفحه ١٠٨ : شيء ؛ وبعض القائلين عول على أمر لا يعول عليه
فقال : إنها صلاة كذا لأنها وسطى بالنسبة إلى أن قبلها كذا
الصفحه ١٠٩ : . لما ذكر الله سبحانه الأمر بالمحافظة على الصلوات ذكر حالة الخوف وأنهم
يصنعون فيها ما يمكنهم ويدخل تحت
الصفحه ١١٠ : ، ولا مانع من اعتبار الأمرين جميعا لأن جيد الكسب
ومختاره إنما يطلق على الحلال عند أهل الشرع وإن أطلقه
الصفحه ١١٣ : مِنْ رِجالِكُمْ
فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ
الشُّهَدا
الصفحه ١١٨ :
: أي تنبيها إذا غفلت ونسيت.
وهذه الآية
تعليل لاعتبار العدد في النساء ، أي فليشهد رجل ولتشهد امرأتان
الصفحه ١٢٠ : مسعود ولا يضارر بفتح الراء الأولى ، وصيغة المفاعلة تدل على اعتبار الأمرين
جميعا (وَإِنْ تَفْعَلُوا) ما
الصفحه ١٣٠ : الرشد ـ فلا بد من مجموع الأمرين فلا تدفع إلى اليتامى أموالهم قبل
البلوغ ، وإن كانوا معروفين بالرشد ولا
الصفحه ١٣١ : فيرضخ لهم المتقاسمون شيئا منها.
وقد ذهب قوم
إلى أن الآية محكمة وأن الأمر للندب ، وذهب آخرون إلى أنها
الصفحه ١٣٢ : القرابة واجب بمقدار ما تطيب به أنفس (١) الورثة ؛ وهو معنى الأمر الحقيقي فلا يصار إلى الندب
إلا بقرينة
الصفحه ١٤٥ : خَيْراً كَثِيراً (١٩)) : أي فعسى أن يؤول الأمر إلى ما تحبونه من ذهاب الكراهة
وتبدلها بالمحبة فيكون في ذلك
الصفحه ١٦١ : ء ويستصغرونهم
ويغضون منهم ويسمون ابن الأمة الهجين فأخبر الله تعالى أن ذلك أمر لا يلتفت إليه
فلا يتداخلنكم
الصفحه ١٦٧ : ء بصيغة المبالغة في قوله : (قَوَّامُونَ) ، ليدلّ على أصالتهم في هذا الأمر. والباء في قوله : (بِما فَضَّلَ
الصفحه ١٦٨ : هنا على بابه ، وهو
حالة تحدث في القلب عند حدوث أمر مكروه ، أو عند ظنّ حدوثه ، وقيل : المراد بالخوف
هنا
الصفحه ١٦٩ : قدرا على ذلك
عملا عليه وإن أعياهما إصلاح حالهما ورأيا التفريق بينهما جاز لهما ذلك من دون أمر
من الحاكم