البحث في نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
٩١/١ الصفحه ١٠ : القرآن والتنبيه على الاعتماد عليه في
مصنف مفرد.
وها أنا أفسر
تلك الآيات المشار إليها بتفسير وجيز جامع
الصفحه ٣٧٥ : الَّذِي ...) إلخ ، الصغير من أهله والكبير (١).
وأخرج عبد
الرزاق في «المصنف» عن [عبد الكريم أبي أمية] قال
الصفحه ٨٠ : في الآية الكريمة
وهو ما عرفناك فاشدد عليه يديك.
وأخرج عبد
الرزاق عن عمر قال : إيلاء العبد شهران
الصفحه ١٠٠ : ء لم تذكره كما يقول المحتاج للمحتاج إليه : جئتك لأسلم
عليك ولأنظر إلى وجهك الكريم ، ولذلك قالوا : وحسبك
الصفحه ١٩١ :
المعنى أن الردّ أحسن تأويلا من تأويلكم الذي صرتم إليه عند التنازع. انتهى.
وهذه الآية
الكريمة نص في وجوب
الصفحه ١٩٣ : لفظ المبتدئ بأن يقول المجيب : وعليكم
السلام في مقابلة السلام عليكم. وظاهر الآية الكريمة أنه لو رد عليه
الصفحه ٢٠٩ : الكريمة كم تصلي كل طائفة من الطائفتين.
وقد وردت صلاة
الخوف في السنة المطهرة على أنحاء مختلفة ، وصفات
الصفحه ٢٦٨ : الآية
الكريمة. انتهى.
وقد أوضح
الشوكاني ما هو الحق في شرحه على «المنتقى» وغيره في غيره (١).
وفي هذه
الصفحه ٣١٠ : . هذا القول ؛ بل ذلك خاص به.
__________________
(١) وذلك عن تفسيره للآية (١) من هذه السورة الكريمة
الصفحه ٨١ : على خلاف مخبره.
(ثَلاثَةَ قُرُوءٍ) جمع قرء ، قاله الجمهور ، وقال الأصمعي : الواحد قرء
بضم القاف
الصفحه ٣٥٨ : قَرَأْتَ
الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ (٩٨)).
(فَإِذا قَرَأْتَ
الْقُرْآنَ
الصفحه ٤٣٧ :
[الآية الثالثة]
(ما أَفاءَ اللهُ عَلى
رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ
الصفحه ٣٠٢ :
(وَإِذا قُرِئَ
الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا) أمرهم الله سبحانه بالاستماع للقرآن
الصفحه ٣٧٢ : العشاءان ، وقرآن الفجر : هي صلاة الصبح فهذه خمس صلوات.
(إِلى غَسَقِ
اللَّيْلِ) : هو اجتماع الظلمة
الصفحه ٢٨٠ : : عليك زيدا أي
الزمه.
(لا يَضُرُّكُمْ) : قرىء بالجزم على أنه جواب الأمر الذي يدل عليه اسم
الفعل.
وقرأ