يا علي ، لا يقبل اللّهُ دعاءَ قلب ساه (٢٦٨).
يا علي ، نومُ العالمِ أفضلُ من عبادةِ العابد (٢٦٩).
يا علي ، ركعتين (٢٧٠) يصلّيهما العالِم أفضلُ من ألفِ ركعة يصلّيها العابد (٢٧١).
يا علي ، لا تصومُ المرأةُ تطوّعاً إلاّ بإذنِ زوجِها ، ولا يصومُ العبدُ تطوّعاً إلاّ بإذنِ مولاه ، ولا يصومُ الضيفُ تطوّعاً إلاّ بإذنِ صاحبِه (٢٧٢).
______________________________________________________
عبدالله عليهالسلام قال : « لا يُقتل الرجل بولده إذا قتله » (١).
نعم ، حكم على الوالد بأنّ عليه الكفّارة ، والديّة لمن يرث المقتول سوى القاتل ، والتعزير بما يراه الحاكم.
(٢٦٨) السهو عن الشيء هي الغفلة عنه .. والقلب الساهي هو القلب الغافل.
(٢٦٩) أي العابد الجاهل ، ولعلّ الأفضلية من جهة أنّ نوم العالم يكون بمقدار حاجته ، ومناسباً لمحلّه ، وتهيئةً لعلمه وعبادته بعد إستيفاء راحته .. بينما عبادة الجاهل قد تكون على غير وجهها للجهل بأحكامها ، وغير مقبولة عند ربّه.
(٢٧٠) في مكارم الأخلاق والبحار « ركعتان » وهو الأصحّ.
(٢٧١) أي العابد الجاهل .. وذلك أنّ صلاة العالم تكون عن معرفة وتوجّه وخشوع ، لإلتفاته إلى أنّه مع من يتكلّم ، بينما صلاة الجاهل لا تكون كذلك من حيث الكيفية ، وإنْ زادت من حيث الكميّة.
(٢٧٢) ويسمّى هذا الصوم المندوب بصوم الإذن .. الذي ينبغي فيه الإستئذان
__________________
١ ـ وسائل الشيعة ، ج ١٩ ، ص ٥٦ ، باب ٣٢ ، الأحاديث.
