يا علي ، صومُ يومِ الفطر حرام ، وصومُ يومِ الأضحى حرام ، وصومُ الوِصالِ حرام ، وصومُ الصَّمتِ حرام ، وصومُ نذرِ المعصيةِ حرام ، وصومُ الدهرِ حرام (٢٧٣).
يا علي ، في الزنا ستُّ خصال (٢٧٤) ، ثلاثٌ منها في الدنيا وثلاثٌ منها في الآخرة ، فأمّا التي في الدنيا ، فيذهبُ بالبَهاء (٢٧٥) ،
______________________________________________________
ممّن ذُكر .. والمعروف كراهته بدون إذن .. بل المشهور حرمة صوم المرأة مع نهي زوجها.
(٢٧٣) فهذه الأقسام الستّة ثبت كونها من الصوم المحظور .. أمّا الخمسة الاُوَل ، فهي محرّمة بالنصّ والإجماع (١).
وأمّا صوم الدهر أي جميع أيّام السنة في كلّ زمان ففي التذكرة (٢) ، أنّ صوم الدهر حرام لدخول العيدين وأيّام التشريق فيه ، ولا خلاف في تحريمه مع دخول هذه الأيّام.
بل أفاد بعض الأعاظم الحرمة حتّى إذا خرجت هذه الأيّام إذا صام بعنوان أنّ صوم الدهر سُنَّةٌ مؤكّدة .. والتصريح بالحرمة مع الإطلاق في هذه الوصيّة كاف في الإستدلال للمحظورية .. والله العالم.
(٢٧٤) ورد هذا المعنى في ثلاث أحاديث اُخرى بأسانيد ثلاثة تلاحظها في كتاب الخصال (٣).
(٢٧٥) أي بهاء الوجه وهو جماله ونوره.
__________________
١ ـ جواهر الكلام ، ج ١٧ ، ص ١٢١.
٢ ـ التذكرة ، ج ١ ، ص ٢٨٠.
٣ ـ الخصال ، ص ٣٢٠ ، باب الستّة ، ح ٢ ، ٣ ، ٤.
