يا عليُّ ، ثلاثٌ درجات ، وثلاثٌ كفّارات ، وثلاثٌ مهلكات ، وثلاثٌ منجيات ، فأمّا الدرجات (١٢٨) ، فإسباغُ الوضوءِ في الَسبِرات (١٢٩) ، وإنتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاة (١٣٠) ، والمشيُ بالليلِ والنهارِ إلى الجماعات (١٣١) ، وأمّا الكفّارات (١٣٢) ، فإفشاءُ السَّلام (١٣٣) ، وإطعامُ الطعام ، والتهجّدُ بالليلِ والناسُ نيام (١٣٤). وأمّا المهلكات (١٣٥) ،
______________________________________________________
(١٢٨) أي الاُمور التي توجب إرتفاع كمالات الإنسان في الدنيا وإرتقاء مقاماته في الآخرة.
(١٢٩) إسباغ الوضوء إتمامه وإكماله وإيفاء كلّ عضو حقّه كما مضى ، والسبرات جمع سبرة بسكون الباء هي شدّة البرد.
(١٣٠) كانتظار الفريضة بعد إتيان النافلة ، أو إنتظار الفريضة الثانية بعد أداء الفريضة الاُولى.
(١٣١) أي المشي إلى صلاة الجماعة في الصلوات الليلية والنهارية.
(١٣٢) أي الاُمور التي تكفّر الذنوب يعني تسترها وتمحوها وتغطّيها مأخوذة من الكفر بفتح الكاف وهي التغطية.
(١٣٣) ورد الإفشاء في اللغة بمعنى الإظهار والإكثار والإنتشار ، وإستظهر في معنى إفشاء السلام بأن يسلّم الإنسان على كلّ مسلم ، ويُسمع سلامه المسلَّم عليه ، ويجهر بسلامه.
(١٣٤) مرّ أنّ التهجّد هو التيقّض في الليل بالعبادة وتلاوة القرآن وصلاة الليل.
(١٣٥) أي الاُمور التي توجب الهلاك والعطب والفساد في الإنسان ، وتوجب إستحقاقه العقاب والبعد من رحمة الله تعالى.
