البحث في تفسير الخطيب الشربيني
٥٣٢/٣١ الصفحه ٤٥٦ : الشَّيْطانَ) [يس : ٦٠] (فَاهْدُوهُمْ
إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ) قال ابن عباس : دلوهم إلى طريق النار ، وقال ابن
الصفحه ٥٢٥ : القنوت لأنه يدعو قائما ، وعن ابن
عمر أنه قال : لا أعلم القنوت إلا قراءة القرآن وطول القيام وتلا (أَمَّنْ
الصفحه ٦٧٤ : عليهم صروف المنايا والرجال تغلب.
واختلف في سبب
نزول قوله تعالى : (وَلَمَّا
ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ
الصفحه ٧٢٥ : : (وَلِيُوَفِّيَهُمْ
أَعْمالَهُمْ) أي : جزاءها معلله محذوف ، تقديره : جازاهم بذلك. وقرأ
ابن كثير ، وأبو عمرو وهشام
الصفحه ٩ : تعالى : (ضَيِّقاً) زيادة في فظاعتها ، قال ابن عباس : يضيق عليهم كما يضيق
الزج في الرمح (مُقَرَّنِينَ) أي
الصفحه ١٢ : معبوداتهم من دونه بقوله تعالى : (وَيَوْمَ) أي : واذكر لهم يوم نحشرهم أي : المشركين ، وقرأ ابن
كثير وحفص
الصفحه ٣٤ : سرف فيه؟ قال :
ما ستر عورتك وأدفأك من البرد ، ثانيها : وهو قول ابن عباس : الإسراف النفقة في
معصية الله
الصفحه ٤٦ :
به من ذبح الأطفال ، وكان موسى يلبس من ملابس فرعون ويركب من مراكبه وكان
يسمى ابنه ، وقرأ نافع وابن
الصفحه ١٠١ : (فَانْظُرْ ما ذا
يَرْجِعُونَ) أي : يردّون من الجواب ، وقال ابن زيد في الآية تقديم
وتأخير ، مجازها اذهب بكتابي
الصفحه ١٠٥ : ملوك اليمن
تحت يد كل قيل ألوف كثيرة.
قال ابن عباس :
كان سليمان رجلا مهيبا لا يبتدأ بشيء حتى يكون هو
الصفحه ١٣٢ : فِرْعَوْنَ) أي : له وهي قاعدة لجنبه هذا الوليد أكبر من ابن سنة
وإنما أمرت أن تذبح الولدان لهذه السنة فدعه
الصفحه ١٣٩ : ءه جبريل عليهالسلام وعلمه الطريق ، قال ابن اسحق : خرج من مصر إلى مدين
خائفا بلا زاد ولا ظهر وبينهما مسيرة
الصفحه ١٥٩ : ثيابهم ولا أمتعتهم.
وعن أيوب بن
موسى أنّ امرأة في الجاهلية كان معها ابن عمّ لها صغير فقالت له : يا بني
الصفحه ١٨٠ : تعالى فكذبوه (فَأَخَذَهُمُ
الطُّوفانُ) أي : الماء الكثير فغرقوا (وَهُمْ
ظالِمُونَ) قال ابن عباس مشركون
الصفحه ١٩٦ :
الفحشاء والمنكر ، وقال ابن مسعود وابن عباس : إن الصلاة تنهى وتزجر عن معاصي الله
عزوجل فمن لم تأمره صلاته