البحث في تفسير الثمرات اليانعة
١٨٤/١ الصفحه ٣٥٢ : ، قال : قلت : ولم هذا؟
قال : قرأت على المقرئ الفاضل فخر اليمن محمد بن إدريس فقال لي كذلك ، فقلت : ولم
الصفحه ٤٠٠ : أبيّ فلطم
جهجاه سنانا وكان قد صرخ جهجاه بالمهاجرين ، وسنان بالأنصار فقال عبد الله بن أبي
ما صحبنا محمدا
الصفحه ١٠ : الله بن عمر قال : جاء رجل إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي
الصفحه ٨٤ : حصن دخل على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وعنده عائشة من غير استئذان فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٠٤ : ذكر طلاقا ، وإنما هو أبو ولدي ، وأحب
الناس إليّ ، فقال : «حرمت عليه» فقالت : أشكو إلى الله فاقتي ووجدي
الصفحه ٣٥٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم المدينة وهو يتجهز للفتح فقال لها : «أمسلمة جئت» قالت
: لا ، قال : «أفمهاجرة» قالت : لا ، قال
الصفحه ٤٥٩ : كانوا
فيه.
وعن الحسن ـ
رضي الله عنه ـ أن رجلا شكا إليه الجدب فقال : استغفر الله ، وشكا إليه آخر الفقر
الصفحه ٢٦ : ظهر إخواننا على إخوانكم ، ولنظهرن
نحن عليكم ، فنزلت فقال أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ : لا يقر الله أعينكم
الصفحه ٤٠ : ، وروي أن رجلا قال لأبي موسى الأشعري إني مصصت من ثدي امرأتي
لبنا فذهب في بطني ، فقال أبو موسى : قد حرمت
الصفحه ١١٧ : نحتطب ، فلما توسط شعب ثبير أخبره بما أمر ، فقال له : اشدد رباطي لا أضطرب
، واكفف عني ثيابك لا ينتضح
الصفحه ١١٨ : الذبيحين فتبسم فسئل عن ذلك فقال : «إن عبد المطلب لما حفر زمزم نذر إن
سهل الله له ليذبحن أحد ولده فخرج السهم
الصفحه ٢٥٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أنه خطب فرفع صوته حتى أسمع العواتق في خدورهن فقال : «يا
معشر من آمن بلسانه ولم يخلص الإيمان إلى
الصفحه ٣٤٨ :
عطشوا يوم أحد ، فجيء بماء لا يكفي إلا أحدهم فقال : ناول فلانا حتى طيف على سبعة
، وماتوا ولم يشربوا فأثنى
الصفحه ٣٥٣ : : «ضع يدك على
رأسك ، وقال : قرأت القرآن على جبريل عليهالسلام فقال لي كذلك ، وقال : قرأت القرآن على
الصفحه ٤٠١ : أنه قال :
لإن لم تقر لله ولرسوله بالأعز لأضربن عنقك ، فقال : ويحك أفاعل أنت؟ قال : نعم ،
فلما رأى منه