البحث في تفسير الثمرات اليانعة
٥١٣/١٢١ الصفحه ٤٨٣ : الله فلا يعصه».
قال الذين لم
يوجبوا الكفارة : هذا يدل ألا شيء عليه.
وورد حديث
عمران بن الحصين عن
الصفحه ٤٨٩ :
(وَيُؤْثِرُونَ عَلى
أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ) وقد حمل أن ذلك على من وثق من نفسه
الصفحه ٥٤١ : :
الذي ننكره أن المرض بتأثيرهم ، ولو قدروا على ذلك لقتلوه ، وقد قال تعالى : (وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ
الصفحه ٩ : عليّ حتى تكفر بمحمد ، وكان أحب ولدها إليها ، فأبى سعد وبقيت ثلاثة
أيام كذلك فجاء سعد إلى رسول الله
الصفحه ١٥ : ) [العنكبوت : ٣٣]
يعني : الباقين
في العذاب ، وفي ذلك دلالة على جواز نكاح المسلم للكافرة ، لكن ذلك منسوخ
الصفحه ٢٥ : ءة
الظاهرة : (غلبت الروم) ـ بضم الغين وكسر اللام ـ على ما لم يسم فاعله.
والقراءة
الظاهرة في قوله : (سيغلبون
الصفحه ٣٦ : : «لأمرن
من ينهبن مالك» واختار الحظر ، وقد وردت أخبار تدل على الإباحة ، فحملها أهل
المذهب على أن ذلك على
الصفحه ٤٠ :
أن تفطم ، وقد استدل الشافعي ، وأبو يوسف ، ومحمد بهذه الآية على أن الرضاع
بعد الحولين لا يحرم
الصفحه ٦٧ :
المعنى
: أن زيد بن
حارثة أنعم الله عليه بالإسلام ، وأنعمت عليه بالعتق ، وأنه لما تزوج بزينب بنت
الصفحه ٦٨ : الحاكم :
ويدل قوله تعالى : (إِذا قَضَوْا
مِنْهُنَّ وَطَراً) [الأحزاب : ٣٧] على أن الخطبة لا تجوز لمن خطبت
الصفحه ١٠٨ : التذكرة فأراد المسموع عليه أن يقصده إلى مسجده أو ،
إلى مسجد يقرب منه ، فكره ذلك وقال : أحب أن يكون لي أثر
الصفحه ١١١ : النجوم لما جن عليه الليل فرأى كوكبا ، فلما أفل ورأى صفة الحدوث علم
أنه ليس بإله ، فقال : (إِنِّي سَقِيمٌ
الصفحه ١٢٦ : الدلالة على أنه من الأنباء العجيبة التي حقها أن تشيع وتظهر.
وقوله : (نَبَأُ الْخَصْمِ) الخصم : يقع على
الصفحه ١٣٣ :
وعن أبي بكر :
كان صلّى الله عليه إذا أتاه أمر يسره خر راكعا ساجدا شكرا لله.
ولما وجد عليّ
الصفحه ١٣٦ :
البحر لها أجنحة فقعد يوما بعد ما صلى الأولى على كرسيه واستعرضها ، فلم تزل تعرض
عليه حتى غربت الشمس وغفل