البحث في تفسير الثمرات اليانعة
٥١٣/١٠٦ الصفحه ٣٣٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أحرق نخيل بني النضير. وروي أنه أمر بإحراقها.
قال في الشرح :
ولم يلزم على هذا ما روي أنه
الصفحه ٣٤٦ : ذلك دلالة على أن من غصب ماله جاز له أخذ الزكاة ، ودخل في اسم
الفقراء ، وهذا على أصل المؤيد بالله
الصفحه ٣٥٨ :
الرابع
(١) : جواز صلة الرحم من أهل الذمة.
الخامس
(٢) : أنه لا يجوز أن يمن على الحربي بغير حربه
الصفحه ٣٦٧ :
قيل في قوله
تعالى : (وَلا يَقْتُلْنَ
أَوْلادَهُنَ) أراد ما كانت الجاهلية عليه من دفن البنات وهي
الصفحه ٤١٠ : النبي قل لأمتك ، عن أبي علي. وقيل :
هو على خطاب الرئيس الذي يدخل فيه الأتباع ، كما يقال لرئيس القوم
الصفحه ٤١٦ : :
ولأن لها حقا من النفقة والكسوة ، وله عليها حق من النظر ، والتقبيل ، والوطء من
أفعالها من غير رضائها ولا
الصفحه ٤٢٠ : ) وذلك أن يتركها فلا يراجعها ليزيد ضرارها ، وتطول العدة
عليها ، وهذا هو التفسير الظاهر.
وقيل : الأجل
هو
الصفحه ٤٣١ : الولد لما كان لا يعيش إلا به تعين عليها فلم تأخذ الأجرة على فرض عين ،
وقد ذكره ابن أصفهان ، وعن أبي جعفر
الصفحه ٤٣٥ :
المغافير (١) ، فلما دخلن عليهن قلن له ذلك ، حتى دخل على عائشة
فأخذت أنفها وقالت أجد منك ريح
الصفحه ٤٣٧ : كانت إيلاء.
وعن زيد بن
ثابت وابن أبي ليلى ومالك : أنه طلاق ثلاث ، وهذا مروي عن علي عليهالسلام ، لكن
الصفحه ٤٤١ :
أمام عينيك ، وتستعد لمنتظرك ، وهذه التوبة واجبة على الفور إجماعا ، وهي
تعم كل مكلف ، ولها تفاصيل
الصفحه ٤٤٢ : على ضيفانه ، وليس المراد الفجور.
وعن ابن عباس :
ما بغت امرأة نبي قط ، واسم امرأة نوح واعلة ، واسم
الصفحه ٤٤٩ : الكشاف
: قال لهم حين عزموا على ذلك : اذكروا الله وانتقامه من المجرمين ، وتوبوا عن هذه
العزيمة الخبيثة من
الصفحه ٤٦٤ : انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً أَوْ زِدْ عَلَيْهِ) أقوال :
فقيل : التقدير
قم نصف الليل إلا قليلا ، فأبدل نصفا
الصفحه ٤٦٩ :
ثلثي الليل ، وأدنى من نصفه وأدنى من ثلثه ، وقرأ الباقون بالنصب على تقدير
تقوم نصفه وثلثه