البحث في تفسير الثمرات اليانعة
٥١٣/٤٦ الصفحه ٤٨ : هاجر إلى المدينة كان يحب إسلام قريظة وبني النضير
، وبني قينقاع ، وقد تابعه ناس منهم وهم على النفاق
الصفحه ٥٤ : : ٨] والمراد بالمعروف الوصية لهم ، وقد دلت الآية على صحة
الوصية جملة ، لكن قد انطوى كلام المفسرين في هذه على
الصفحه ٧٥ : نفيا لتوهم من يتوهم أن
الطلاق عقيب النكاح يفارق الطلاق مع تراخيه عن النكاح.
وقد يستدل على
أن الطلاق
الصفحه ١٠٧ : على
فعل أسباب الخير ، والتحذير من أسباب القبائح ، وعلى هذا ما جاء في الأثر عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١١٥ : ، وأبو الحسين ، وكثير من المفسرين أنه أمر بالمقدمات ،
وأنه امتثل ، وذلك بإضجاعه وإجراء السكين على حلقه
الصفحه ١٢٢ :
فوجب أن يحمل على ما يصح ، وقد اشتمل على نوع من القربة لتعلقه بالحرم فوجب
أن لا يبطل كما لا يبطل
الصفحه ١٣٧ : على القتل ففي ذلك دلالة على جواز صيانة العبادة وحفظها بتلف المال ، أو يكون
مما يقرب.
من ذلك ما روي
الصفحه ١٧١ :
لا يضلل بعضهم بعضا ، بل يجتمعون على النظر في الدليل ، ولم يرد تعالى
الشرائع التي من مصالح الأمم
الصفحه ١٨٦ :
سورة الزخرف
بِسْمِ
اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قوله تعالى
(لِتَسْتَوُوا عَلى
ظُهُورِهِ
الصفحه ٢٠٣ : عين
المعاني : استقاموا قولا وفعلا وعقدا ، قال : والاستقامة على أربعة أوجه : استقامة
القلب على صدق
الصفحه ٢٠٤ :
قوله تعالى
(وَحَمْلُهُ
وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً) [الأحقاف : ١٥]
المعنى على
قولنا ، وهو
الصفحه ٢١٦ :
وقوله : (بُكْرَةً وَأَصِيلاً) في هذا دلالة على اختصاص هذين الوقتين بمزية وفضيلة ،
ويحتمل أنه يريد
الصفحه ٢٣٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
قال في الترمذي
: قال أبو عيسى : حديث عمار حسن صحيح ، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من
أصحاب
الصفحه ٢٩١ : يكون الفرح شكرا بإعطائه لا
بطرا ، والحزن صبرا على قضائه لا ضجرا ، إنما يذم من الحزن الضجر والجزع ، ومن
الصفحه ٣٠١ : على مذهبنا فيقال : إن حديث أوس بن الصامت قضى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بأنه مظاهر مع أنه قصد