البحث في تفسير ابن عرفة
٣١/١ الصفحه ٣١١ : علمي وعلمك من الله إلا ما
نقص هذا العصفور من البحر.
ابن عرفة : شبه
ما ليس بمتناه بما هو متناه ؛ لأن
الصفحه ٢٥ : ؟
لكن يجاب بما
قال ابن الحاجب : بتعارض الشبهات أي كل واحد من الخصمين ، قال : يرى أن ما أتى به
خصمه شبة
الصفحه ١٨٣ : أنه ابنه حقيقة ، ويحقق رسالة النبي صلىاللهعليهوسلم علما يقينيا ، قال ابن عطية : لم شبه معرفتهم له
الصفحه ٣٢٤ : منهم شبيه به بحالة التخبط ، والعلل شبيه به أثر التخبط.
قال ابن عرفة :
ووجه مناسبتها لما قبلها أنها
الصفحه ٣٣٤ :
أجرا ، فقال سحنون بن إبراهيم ، وأحمد بن حنبل ، وأبو حاتم الرازي في أن ذلك مانع
من قبول رواجه فلا يؤخذ
الصفحه ٥٥ :
فقال : والكاف
منهم من جعلها نعت لمصدر محذوف أي إيمانا شبيها بإيمان الناس ، والمشبه بالشيء لا
يقوى
الصفحه ٥٩ :
اسْتَوْقَدَ ناراً).
قال ابن عرفة :
كيف شبه الجمع بالواحد؟ وأجاب بأنه كلية روعي فيها آحادها ، والمراد
الصفحه ١٢٥ : :
وقول مالك في القرد لا يأكل ؛ لأنه مسخ يريد أنه شبيه بالمسخ ، وعلى صفته ، وخرج
مسلم في كتاب الرقائق في
الصفحه ١٣٣ : ، وكونهم بدلوا
فيها وغيروا فالسماع الأول حقيقة ، وهذا شبه مجاز في المسموع لا في نفس السماع ؛
لأن مسموعهم
الصفحه ١٦٣ : ، وأصله بديع سماوات ، ثم شبه الوصف فالضمير فيه عائد على الله
تعالى ، ونصب سماوات على التشبيه ، وقيل : بديع
الصفحه ٢٠٢ : عبادي ليس لك عليهم سلطان ، قال
: كيف كان أمرا مع تلك الآية؟ وأجاب أنه شبه تزينه وبعثه على الشر بالأمور
الصفحه ٢١٤ :
ابن عطية :
وقال الحسن : عذابه أن يردوا الدية فقط ، ويبقى أيضا عذاب الآخرة.
ابن عرفة : هذا
شبيه
الصفحه ٢٢٨ : : تقرر أن
انتفاء الشبهات غير واجب بل مستحب ، فقال : هي أقسام مظنون ومشكوك فيها ومتوهمة ،
فالوهم مرجوح
الصفحه ٢٤٤ : التفسيرين جعل الذكر ذكر مبالغة ، مثل : جد جده ، وشعر شعره ، أي ذكرا
شبيها بذكر آباءكم أو ذكرا أشد ذكرا
الصفحه ٢٥٦ : وبعد ، قلت : اختلفوا قبله
اختلافا ضعيفا ، كلما ورد الكتاب والدلائل أعمى الله أبصارهم فاستنبطوا به شبهات