فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا ، إذ السبل مفتحة أمام العبد (وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ) (١) ولكن اعلموا أن الأمر مع هذا لله ، وما تشاءون إلا وقت أن يشاء الله ، فللعبد مشيئة جزئية هي مناط الثواب والعقاب ، ولله المشيئة الإلهية.
إن الله كان عليما بخلقه حكيما في كل أفعاله.
ثم ختمت السورة ببيان عاقبة الفريقين : أما أحدهما فالله يدخله في رحمته وجنته ورضوانه ، وأما الآخر فهم الظالمون وقد أعد الله لهم عذابا أليما.
__________________
١ ـ سورة البلد آية ١٠.
٨٠٠
![التفسير الواضح [ ج ٣ ] التفسير الواضح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3990_altafsir-alwazeh-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
