البحث في التفسير الواضح
٩٣٠/١ الصفحه ٥٦٨ : ، هذه حكمة
بالغة قد بلغت الغاية ووصلت إلى النهاية في الإحكام والدقة فكان من المعقول أن
ينتفعوا بوعيد هذه
الصفحه ١٢٦ :
يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ (٨) أَفَلَمْ
يَرَوْا إِلى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
الصفحه ٥١٨ : في الدارين ، ولعل وصف القرآن بذلك لأنه كلام الإله المجيد الرحمن الرحيم (ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
الصفحه ٤١٦ : من
الآيات ما فيه بلاء لهم واختبار «وبلوناهم بالحسنات والسيئات» فانظروا يا آل مكة
كيف فعل الله بفرعون
الصفحه ٥٩٥ : حسن الحال ، كما أن أصحاب المشأمة في نهاية
سوء الحال ، والسابقون السابقون أولئك ـ والإشارة لبعد مركزهم
الصفحه ٩١١ : ؟
وأرسلك للناس كافة؟ وجعل دينك خاتم الأديان ، ونهاية الرسالات ، وجمع فيه بين خير
الدنيا والآخرة ، وجمع فيه
الصفحه ٨٥ : الأحزاب من
قريش وغطفان إلى ديارهم وقد ملئت قلوبهم غيظا وحزنا لم ينالوا خيرا ، وبقي اليهود
في المدينة
الصفحه ١٧ : لعلهم يعتبرون.
أو لم يسيروا في
الأرض فينظروا إلى آثار من قبلهم من عاد وثمود وغيرهم من الأمم العاتية
الصفحه ٨٤٤ : :
يسر المرء ما
ذهب الليالى
وكان ذهابهن له
ذهابا
فأنت تجد في السير
إلى ربك
الصفحه ٨٠ :
٣ ـ موقف المؤمنين
.. من آية ٢٢ إلى آية ٢٥.
٤ ـ نهاية المعركة
.. آية ٢٥.
٥ ـ نهاية اليهود
الصفحه ٥٤ : لا تنفد وأسرار لا نهاية لها ، فلو أن ما في الأرض من شجرة
أقلام يكتب بها ، والبحار مداد لها ، ما فنيت
الصفحه ٧٥٣ : ء
__________________
١ ـ هذا إشارة إلى
الموقف أن «أن» تفسيرية ، ويصح أن تكون مصدرية مجرورة بحرف ، أى : بأن أنذر ،
وهكذا (أن) في
الصفحه ٦٧٨ : وطردهم من رحمته (١) (أَنَّى يُؤْفَكُونَ) (٢)؟ أى : يصرفون عن الحق إلى الباطل والكفر الذي هم فيه
الصفحه ٧٩٠ : السَّاقُ
بِالسَّاقِ) : هذا مثل لاشتداد الحال ونهاية الشدة.
(يَتَمَطَّى) التمطي : التبختر والتكبر في المشي
الصفحه ١٨٢ : إلى منبته
من النخلة (فِي فَلَكٍ) والفلك : هو المدار الذي يدور فيه الكوكب ؛ سمى به
لاستدارته كفلكة