دقيق ، أى : الذي تظهرونه ينبغي ألا يسمى إسلاما إلا عندكم فقط إذ هو استسلام منشؤه الرهبة والخوف لا التصديق الخالص ، بل الله يمن عليكم أن دلكم على الإيمان الصحيح وأرشدكم إليه ، وإن كنتم لم تنتفعوا بالإرشاد ، ولم تصلوا إلى المراد ، فالهداية هنا بمعنى الدلالة فقط وصلت أم لم تصل ، إن كنتم صادقين فاعترفوا بذلك كله فالرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل.
تلك أحكام اللطيف الخبير ، وإرشادات العليم البصير الذي يعلم غيب السموات والأرض وهو بصير بما تعملون ، وسيجازيكم عليه ، وهذا ختام للسورة رائع.
٥١٥
![التفسير الواضح [ ج ٣ ] التفسير الواضح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3990_altafsir-alwazeh-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
