كغُرْفَة ، والجَرائِيَةُ ككَراهِيَة ، والجُرَةُ كَثُبَة ، على التَّخفيف ، كالمَرَةِ في المرأَةِ.
وهو جَرِيءُ المُقْدَمِ ـ بضمِّ الميم ـ أي الإقدام.
واجتَرَأَ على الأمر : هَجَمَ من غيرِ توقُّفٍ (١) ، وجَرَّأْتُهُ عليه ـ بالتّشديد ـ فتجرَّأَ واستَجْرَأَ.
وهذا مَجْرُؤَةٌ لك على كذا ، كمَكْرُمَةٍ : تُجَرِّئُكَ عليه.
والجَرِيءُ ، والمُجْتَرِئُ : الأسدُ.
والجُرْأَةُ ، كغُرْفَةٍ : قُتْرَةُ الصَّائِد.
والجِرِّيئَةُ ، كسِكّينَة : بيتٌ تُصادُ فيه السِّباعُ ، والقانِصَةُ ، والحُلقومُ ؛ وتُخفَّفُ الهمزةُ فيقال : جِرِّيَّةٌ ، كعِلِّيَّة. الجمعُ : جَرَائِئُ ، بهمزتين.
المثل
( أجْرَأُ مِنْ ذُبابٍ ) (٢) وذلك أنّه يقعُ على فمِ المَلِكِ وجَفْنِ الأسد ، ومع ذلك يُذَبُّ ويَعودُ.
ويقال : ( هو أجْرَأُ مِنْ أُسامةَ ) (٣) ، و ( ـ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) (٤) ، و ( ـ مِنْ لَيْثِ خَفَّانَ ) (٥) ، و ( ـ مِنْ خاصِي الأسَدِ ) (٦). وكان ابنُ سابورَ قليلاً ما يأذَنُ للناس في الدّخول عليه ، فسُئِلَ عن ذلك فقال : ( أجْرَأُ النَّاسِ على الأَسدِ أَكثرُهُمْ له رُؤْيَةً ) (٧) ، فذهبتْ مثلاً.
جزأ
الجُزْءُ ، بضمِّ أوّله ، وقد يُضمُّ ثانيهِ أيضاً : الطَّائِفةُ من الشَّيءِ ، والنَّصيبُ.
__________________
(١) ومنه حديث أبي هريرة قال فيه ابن عمر : ( لكنّه اجترأ وجَبُنَّا ). النهاية ١ : ٢٥٣.
(٢) مجمع الأمثال ١ : ١٨١ / ٩٧٠.
(٣) مجمع الأمثال ١ : ١٨٩ / ١٠٠٦.
(٤) مجمع الأمثال ١ : ١٨٥ / ٩٨٨.
(٥) مجمع الأمثال ١ : ١٨٩ / ١٠٠٧ ، وفيه : ليثٍ بخفّان.
(٦) مجمع الأمثال ١ : ١٨٢ / ٩٧٤.
(٧) مجمع الأمثال ١ : ١٩١ ، في امثلة المولّدين.
![الطّراز الأوّل [ ج ١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F399_taraz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
