عَرَقُهُ ..
و ـ منبطُ (١) الركيّةِ : سالَ منه الماءُ ..
و ـ فوهُ : تهيّأَ ريقُهُ للسيلانِ أو سالَ ، كانْحَلَبَ ، وذلكَ إذا اشتهى الحموضةَ غالباً ، ويقالُ على المجازِ : فلانٌ يَتَحَلَّبُ فوهُ على كذا ، إذا اشتدَّ حرصُهُ عليه ...
و ـ في عدوِهِ : يشتدُّ.
وهاجرةٌ حلوبٌ : تَحْلِبُ العَرَقَ.
ويومٌ حَلاّبٌ ، كشَدّاد : فيه ندىً.
وحَلاّبٌ أيضاً : فرسٌ لبني تَغلِبَ.
والحَلْبَةُ ، كهَضْبَة : مجالُ الخيلِ للسباقِ ؛ يقالُ : تجارَوْا في الحَلْبَةِ ، وهو يَركُضُ في حَلَباتِ المجدِ ، وخيلٌ تجتمعُ للسباقِ من كلِّ أوبٍ ، ولا تَخرُجُ من وجهٍ واحدٍ ؛ يقالُ : جاءتِ الفرسُ في آخِرِ الحَلْبَةِ ، أي في آخرِ الخيلِ. الجمعُ : حَلائِبُ ؛ لأنّها بمعنى حَلِيبَةٍ.
وقيلَ للغداةِ والعشيِّ : حَلْبَتانِ ؛ تشبيهاً بمجالِ الخيلِ.
وللجماعاتِ وأولادِ العمِّ : حَلائِبُ ؛ تشبيهاً بحَلائِبِ الخيلِ.
والحَلْبَةُ أيضاً : وادٍ بتهامةَ ، ومحلّةٌ كبيرةٌ ببغدادَ ، منها : أبو الفرجِ عبدُ المنعمِ بنُ محمّد البغداديُ الحَلْبِيُ المُحدِّثُ.
والحُلْبَةُ ، بالضمِّ ، وبضمّتَينِ : نبتٌ معروفٌ ، ويُطلَقُ على بزرِهِ ، وما طُبِخَ منه بالتمرِ أو الحبوبِ للنفساءِ ، وهي الفَرِيقةُ ..
و ـ : السوادُ الصِّرفُ ، والقَتادَةُ ، والعَرفَجُ ، وحصنٌ باليمنِ.
والحَلَبُ ـ كسَبَب ـ من الجبابةِ ما لا يكونُ موظَّفاً. الجمعُ : أحْلابٌ.
وبلا لامٍ : المدينةُ الشهباءُ من قواعدِ الشامِ العظامِ ، ومحلّةٌ بالقاهرةِ.
والحَوالِبُ : الموادُّ ؛ يقالُ : مَدَّتِ الضرعَ حَوالِبُهُ ، والبئرَ حَوالِبُها ، ودَرَّ حالِباهُ ، إذا انتشرَ ذَكَرُهُ. وهما عرقانِ
__________________
(١) مَنْبَط : « مَفعَل » من النبط ، وهو المنبع ، إلاَّ إنّه قياسيّ لم يؤثر عن العرب ، وسماعيّه « نَبَط » كما ورد في كافّة المعاجم.
![الطّراز الأوّل [ ج ١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F399_taraz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
