تَمُرُّ بشيءٍ إلاّ عَقَرَتهُ ، وكانَ ذلك من رميِ الأساورةِ ، وتسمّى بالفارسيةِ : ناوَكْ ، كطاجَنٍ ؛ قالَ في الجمهرةِ : الحُسبان (١) الذي يُرمى به ، وهي السهامُ الصغارُ مولَّدٌ.
و ـ : البَرَدُ ، والصواعقُ ، والسحابُ ، والحجارةُ ، والنملُ الصغارُ ، والواحدةُ بهاءٍ في الجميعِ.
والحُسْبانَةُ ، بالضمِّ أيضاً : الوسادةُ الصغيرةُ ، كالمِحْسَبَةِ.
وحَسَّبْتُهُ تَحْسِيباً فتَحَسَّبَ : وسّدتُهُ فتوسّدَ.
وخَرَجَ يَتَحسَّبُ الأخبارَ : يتعرّفُها.
وحَسَّبَ الميّتَ تَحْسِيباً : دَفَنَهُ في الحجارةِ ، أو كفّنَهُ ..
و ـ زيداً : أكرمَهُ ، واحتشمَهُ ، واتّقاهُ ..
و ـ الرجلَ : أطعمَهُ وسَقاهُ حتّى شَبِعَ ورَوِيَ ، كأَحْسَبَهُ ، والاسمُ : الحِسْبُ (٢) والحِسْبَةُ ، بكسرِهِما في الجميعِ.
والأَحْسَبُ من الجمالِ : ما فيه بياضٌ وحمرةٌ ، وقد أَحْسَبَ إِحْساباً ..
و ـ من الناسِ : من في شعرِ رأسِهِ شقرةٌ ، أو كانَ في سوادِهِ حمرةٌ ، ومن ابيضّتْ واحمرّتْ بشرتُهُ ؛ لفسادِ شعرِها ، والأبرصُ ، والاسمُ من الجميعِ : الحُسْبَةُ ، بالضمِّ.
الكتاب
( وَاللهُ سَرِيعُ الْحِسابِ ) (٣) يُحاسِبُ العبادَ على كثرتِهِم وكثرةِ أعمالِهِم في مقدارِ لمحةٍ ، أو يوشكَ أنْ يُقِيمَ القيامةَ ويُحاسِبَ الناسَ ، ومعنى مُحاسَبَتِهِ لهم : أنْ يُعرِّفَهُم ما لهم وما عليهم ، أو يُكلِّمَهُم في أحوالِ أعمالِهِم ، وكيفيةِ ما لها من الثوابِ والعقابِ ، أو يُجازِيَهُم ثواباً وعقاباً.
( فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً ) (٤)
__________________
(١) في « ت » ، و « ج » : « الحساب » ، والمثبت عن « ش » والجمهرة ١ : ٢٧٧.
(٢) لم يؤثر الحِسْبُ بأنّه اسم كالحِسْبَة ، ولعلّه قاسه بمثل سِتر وسترة ، بكسر السين فيهما.
(٣) البقرة : ٢٠٢ ، النور : ٣٩.
(٤) الطلاق : ٨.
![الطّراز الأوّل [ ج ١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F399_taraz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
