المِثْعَبُ ، كمِنْبَرٍ (١) ويقالُ فيه : مِرْزابٌ ، براءٍ مهملةٍ مكانَ الهمزةِ ؛ نَقَلَهُ الليثُ وجماعةٌ (٢) ، ومَنَعَهُ ابنُ السكّيتِ والفَرّاءُ (٣).
والأُزبِيُ ، ككُرْسِيّ : الخفّةُ والنشاطُ ، والداهيةُ. الجمعُ : أَزابِيُ (٤).
الأثر
( في عَامِ أَزْبَةٍ ) (٥) أي قحطٍ وجدبٍ.
وفي حديث ابنِ الزبيرِ : ( وَجَدَ رَجُلاً طولُهُ شِبْرَانِ ، عَظيمُ اللِّحْيَةِ ، فقالَ لَهُ : مَنْ أَنْتَ؟ فَقالَ : إِزْبٌ ، قالَ : ومَا إِزْبٌ؟ قالَ : رَجُلٌ مِنَ الْجِنِّ ) (٦) هو كعِهْنٍ ، وهو غيرُ ( أَزَبّ العَقَبَةِ ) (٧) فذاكَ بفتحِ الهمزةِ والزاي وتشديدِ الباءِ ، ويأتي في « ز ب ب » (٨) ، ووَهِمَ ابنُ الأثيرِ في ذكرِهِ هنا ، والقولُ بأنّهُما واحدٌ خطأٌ.
أسب
الإِسْبُ ، كعِهْنٍ : شعرُ الدُّبُرِ أو القُبُلِ.
__________________
(١) المشهور أنّه كمَقْعد ، وبه ضبطه المصنّف في « ث ع ب ». وضبطه الجوهري بالكسر في « وز ب ».
(٢) منهم ثعلب وابن الأعرابيّ. انظر التهذيب ١٣ : ١٩٩ وقولُ الليث في العين ٧ : ٣٦٣.
(٣) انظر إصلاح المنطق : ١٤٥ ، والتهذيب ١٣ : ٢٠٠.
(٤) وردت هذه المعاني في مادة « زبى » من التهذيب ١٣ : ٢٦٩ ، والصحاح والمقاييس ٣ : ٤٦ والمجمل ١ : ٤٤٨ والقاموس واللسان. وصرّح الجوهريّ وابن منظور أنّها على « أُفْعُول » واستثقل التشديد على الواو.
(٥) الفائق ٢ : ٣٠٦ ، النهاية ١ : ٤٣.
(٦) السيرة الحلبيّة ٢ : ١٨. وروي في النهاية ١ : ٤٣ ، واللسان : « أَزَبُّ ».
(٧) سيرة ابن هشام ٢ : ٩٠ ، سيرة ابن كثير ٢ : ٢٠٤ ، وقال في السيرة الحلبيّة ٢ : ١٨ : « إِزْب بكسر الهمزة وإسكان الزاي ثمّ الباء الموحّدة الخفيفة ، وقيل : بفتح الهمزة وفتح الزاي وتشديد الموحّدة ، أي شيطان سمّي بهذا الاسم ».
(٨) فاتَ المصنّف ذكره في « ز ب ب ».
![الطّراز الأوّل [ ج ١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F399_taraz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
