البحث في تفسير عرائس البيان في حقائق القرآن
٢٦١/١٦ الصفحه ٣٠٦ : بالتوحيد إلى كشف
جماله وحسن وصاله بالعوافي.
قيل فيه : يهدي
الله لأسلم المسالك في سبيل إرادته من خصّه
الصفحه ٩٩ :
وجوده ، وأيضا كشف عن نفسه بوصفه لعباده حتى أثبتهم ببروز سلطنته في قلوبهم عند
خطرات الهجران عند قوله
الصفحه ٢٧٢ : الناس بإنزال كتابه على نبيه ، وإعطائه فهم
خطابه ، وكشف لآرائه العلية عليهالسلام حقائق حكمته الأزلية
الصفحه ٦٧ : ، وكشف المشاهدات ، وبروز
المعاينات ، وإدراك المغيّبات ، فاستبقوا الخيرات ، خاطب بهذا أهل الاستقامة أي
الصفحه ١٠٠ : يزل كان موصوفا
بها ، ويحصلها أنه استقبل بنفسه في أزليته وأبديته ، و (الْحَيُ) الذي ليس حياته أسرار
الصفحه ١٥٨ : ء ، وأن الأمر بالابتداء
والمشيئة.
وقيل : يختص
برحمته من يشاء بالفهم عنه فيما يكاشفه به من الأسرار
الصفحه ٢٠٧ : تبسم فلق صبح
الأزل بنعت المداناة ، ونصره في العارفين انفتاح كنوز أسرار علوم المجهولة بمفاتيح
كشف
الصفحه ٢٣٠ : الأول الذي قال تعالى : (خَلَقَكُمْ مِنْ
نَفْسٍ واحِدَةٍ) ، ثم جمع الأرواح والأشباح والأنوار والأسرار في
الصفحه ٢٨٣ : المدّعون في بدايتكم بالإيمان على حقائق
الطريقة اثبتوا بنعت الإيقان في محل الامتحان عند كشوف أسرار الغيب
الصفحه ٣٦٨ : هُوَ) غيبة ذاته القدمي ، وهو خزانة أسرار الآزال والآباد ،
ومفاتيحها صفاته الأزلية ، لا يعلم صفاته وذاته
الصفحه ٣٩٩ : العذاب ، حاشا منها عند الكريم الوهاب ، الذي هو وليهم
بنعت رعايتهم ، وكشف جماله لهم بالعوافي الأبدية
الصفحه ٤٥٩ : في
المراقبات والرعايات ، وأخبر من تلك الأسرار سيد أهل الأنوار صلىاللهعليهوسلم بقوله : «إن لربكم في
الصفحه ٤٨٣ : عليه
من قضائه وقدره ، ووصف حضور قلبه بنعت الكشف بين يديه ، ويوقن ما أخبر له من أسرار
الآزال والآباد.
الصفحه ٥٣٦ :
الحكميات من أصول الآيات ، وتدبّرها وتذكّرها فيها بأنوار الهدايات ، وموافقة
الأسرار من تجانس مشاربها من
الصفحه ١٠٥ : ، وتعجب عزير عليهالسلام نبي الله من غاية تحيره في أسرار الربوبية ، فأراه الله
الآيات في نفسه تأديبا له