البحث في تفسير عرائس البيان في حقائق القرآن
١٥٧/٤٦ الصفحه ٥١٩ : به.
وقال علي بن
موسى الرضا ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد قال : أن يفنيهم عن نفوسهم ، فإذا أفناهم
عن
الصفحه ٤ : والجلي ، الشيخ «أبو نصر بن روزبهان البقلي الشيرازي»
ـ قدس الله سره ـ من فاز بالجاه المتكاثر والمناقب
الصفحه ٥ : :
أبو محمد
روزبهان بن أبى نصر البقلي ، الفسوي ، الشيرازي المصري ، المتوفى سنة ٦٠٦ هجرية.
أصله من
الصفحه ١٨ : ومحبة.
وعن جعفر بن
محمد في قوله : (الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ) إنه قال : هو واقع على المريدين والمرادين
الصفحه ١٩ : عرّفت ذلك عبدي ، لما شكرت غيري.
وقال أبو بكر
بن أبي طاهر : ما خلق الله شيئا من خلقه ؛ إلا وألهمه الحمد
الصفحه ٢٠ : محمد بن
عليّ الترمذي : علم الله تواتر نعمه على عباده ، وغفلتهم عن القيام بشكره ، فأوجب
عليهم في العبادة
الصفحه ٣٠ : بكر
بن طاهر : أشار الحقّ إلى إخلاص عباده المخلصين ؛ بأنهم بذلوا لمحبوبهم قلوبهم
بالإيمان بالغيب
الصفحه ٣٣ : عليّ بن
أبي طالب رضي الله عنه : «طبع الله على قلوبهم برؤية أفعالهم بمعاونة النفوس ، حتى
كفروا سرّا
الصفحه ٤٣ : لغيرهم ، يريهم به استغناؤه عنهم
وعن عبادتهم.
قال الحسن بن
منصور : لمّا قيل لإبليس اسجد لآدم خاطب الحق
الصفحه ٤٧ : جلّ وعزّ خوّفهم
بنفسه لا عن نفسه. وقال سهل بن عبد الله : (وَإِيَّايَ
فَارْهَبُونِ) : موضع اليقين
الصفحه ٥٠ : نسبتك إذ ذاك عسى ولعلّ.
وقال الواسطي :
كانت توبة بني إسرائيل إفناء أنفسهم ، ولهذه الأمة أشدّ ، وهو
الصفحه ٥٣ : أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ
هُمْ فِيها خالِدُونَ (٨٢) وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا
الصفحه ٥٦ : ) ؛ لأنهم محجوبون عن مشاهدة الآخرة ، ومكاشفة الحضرة
لغطاء الغفلة والشهوة.
وقال محمد بن
الفضل : لعلمهم بما
الصفحه ٦٠ : ) يا
بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي
فَضَّلْتُكُمْ عَلَى
الصفحه ٦١ : قال : سمعت منصور بن عبد الله
__________________
(١) أي : قدوة بك في بك في التوحيد ، أو في الأصول