البحث في تفسير عرائس البيان في حقائق القرآن
١٥٧/١٦ الصفحه ١١٣ : بن عبد الله يقول : سمعت الكتاني يقول : إن الله بعث
الرسل بالنصح لأنفس خلقه ، وأنزل الكتاب لتنبيه
الصفحه ١٢٦ : فهو الجاهل به والآمن من مكره.
وقال محمد بن
علي : (هُوَ الَّذِي
يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ
الصفحه ١٣٢ : ، والفرق بين شهادة الملائكة ، وبني آدم من أهل
العلم أن الملائكة شهدوا من حيث اليقين ، وأولوا العلم من حيث
الصفحه ١٤٢ :
به ، ودوام انتصاب القلب بذكره ، ودوام الأنس به.
وقال محمد بن
حنيف رحمهالله : المحبة : الموافقة
الصفحه ١٤٣ :
فَاتَّبِعُونِي
يُحْبِبْكُمُ اللهُ) : «على البر والتقوى والتواضع ، وذلة النفس» (١).
وسئل عمرو بن
الصفحه ١٤٨ : جعفر بن
محمد : السيد الذي عرف ربه وأنكر ما دونه ، والحصور الذي يملك ولا يملك ، والسيد
الذي يألف ولا
الصفحه ١٧٦ :
قال الأستاذ :
فيه آيات ولكن لا يدرك تلك الآيات بأبصار الرؤوس ؛ ولكن ببصائر القلوب.
وقال محمد بن
الصفحه ١٩٨ : ذكره الواسطي تفسير بلسان الشطح.
وسئل أبو عبد
الله بن جلا عن الظلم فقال : متابعة النفس على ما تشتهيها
الصفحه ٢٠٣ : مريد الله؟
ومريد الله من إذا قال ، قال : الله ، وإذا سكت فليس سوى الله.
وقال سهل بن
عبد الله : دنياك
الصفحه ٢٢٨ : بَنِي آدَمَ) [الإسراء : ٧٠] ، وهذا الخطاب خطاب العتاب للمفارقين أوطان المآب ؛ ألا ترى
إذا غضب عظيم على
الصفحه ٢٤١ : .
قال محمد بن
الفضل : باتباع هواها ، قال : فقيل : لا تغفلوا عن حظ أنفسكم ، فمن غفل عن حظ نفسه
فكأنه
الصفحه ٢٥٥ : حقيقية ، وكل ما ذكر فهو تفسير قوله تعالى : (أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ).
وعن جعفر بن
محمد
الصفحه ٢٧٣ : مرادها وترك نصيحتها.
قال الحسن بن
علي الدامغاني : من خان الله في السر هتك سرّه في العلانية.
قوله
الصفحه ٣٠٣ : ء لأنفسكم على الله.
قوله تعالى : (وَلَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ بَنِي
إِسْرائِيلَ وَبَعَثْنا مِنْهُمُ
الصفحه ٣١٨ : .
وقال : الحب
شرطه أن تلحقه سكرات المحبة ، فإذا لم يكن ذلك لم يكن فيه حقيقة.
وقال يوسف بن
الحسين