البحث في تفسير القاسمي
٩٣/١ الصفحه ٥٤٦ : آبائك ، قد جئت لهدمه لا تكلمني
فيه قال له عبد المطلب : إني أنا رب الإبل وإن للبيت ربا سيمنعه. قال : وما
الصفحه ١٦ : ثبت
في الصحيحين (١) عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم أنه قال : إذا هم العبد بحسنة كتبت له حسنة ، فإن عملها
الصفحه ٥٤٥ : . فقيل له عبد المطلب
بن هاشم. فجاءه فقال له ما أمره به أبرهة. فقال له عبد المطلب : والله! ما نريد
حربه
الصفحه ٢٣٨ : ! وصرخ جهجاه : يا معشر المهاجرين!
فغضب عبد الله بن أبيّ ابن سلول ، وعنده رهط من قومه ، فيهم زيد بن أرقم
الصفحه ٣٤٨ : هنالك ، إن شاء الله تعالى.
روى البخاري (١) عن يحيى بن كثير قال : سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن عن
أول ما
الصفحه ٤٠٤ : عتبة بن ربيعة وأبا جهل بن هشام والعباس بن عبد
المطلب ، وكان يتصدى لهم كثيرا ، ويحرص عليهم أن يؤمنوا
الصفحه ٨ : ) أي حسن المنظر ، يبتهج به لحسنه.
القول في تأويل قوله تعالى :
(تَبْصِرَةً وَذِكْرى
لِكُلِّ عَبْدٍ
الصفحه ٦٤ :
القول في تأويل قوله تعالى :
(فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى)
(١٠)
(فَأَوْحى) أي جبريل (إِلى
الصفحه ١٤٢ : الَّذِي
يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى
النُّورِ وَإِنَّ
الصفحه ١٧٩ :
الْفاسِقِينَ) [التوبة : ٢٤].
الثاني ـ قال
ابن كثير : قال سعيد بن عبد العزيز وغيره : أنزلت هذه الآية (لا
الصفحه ١٨٩ : صلىاللهعليهوسلم : برئ من الشح من أدّى الزكاة ، وقرى الضيف ، وأعطى في
النائبة.
وروى الإمام
أحمد (١) عن عبد الله
الصفحه ٢١٨ : ، وفي وفي ... روي ذلك عن ابن زيد.
وكلّ المروي
هنا مما تشمله الآية.
وقد روى الإمام
أحمد (١) عن عبد
الصفحه ٢٣٩ : قوله في رواية زهير : في سفر
أصاب الناس فيه شدة. وأخرج عبد بن حميد بإسناد صحيح عن سعيد بن جبير مرسلا
الصفحه ٢٥٢ : شروعها
في العدة ، ولهذا أمر عليهالسلام عبد الله بن عمر ، رضي الله عنهما ، لما طلق امرأته ،
أن يراجعها
الصفحه ١٤ : العبد ،
ومن الميت. ولما ظنوا أن المراد قربه وحده دون الملائكة ، فسروا ذلك بالعلم
والقدرة ، كما في لفظ