أي وعده وثوابه (راضِيَةً مَرْضِيَّةً) أي راضية بما أوتيت ، مرضية عند ربها (فَادْخُلِي فِي عِبادِي) أي في زمرتهم ، وهم الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون (وَادْخُلِي جَنَّتِي) أي معهم. وهذا القول إما عند الموت أو البعث أو دخول الجنة.
ومن غرائب المأثور هنا ، تأويل النفس بالروح ، والرب بصاحبها. أي ارجعي إلى جسد صاحبك إيذانا بأن الأرواح المطمئنة تردّ يوم القيامة في الأجساد ، وأن لها مقرّا قبل تعلقها بالبدن في عالم الملكوت. والمسألة من الغوامض بل من الغيوب. وبمعرفة نظائر التنزيل ، يظهر بعد هذا التأويل.
٤٧٤
![تفسير القاسمي [ ج ٩ ] تفسير القاسمي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3934_tafsir-alqasimi-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
