البحث في تفسير القاسمي
٣١٣/١ الصفحه ٤١٣ :
فهي الآن غير مسجورة لقوام الدنيا. فإذا انتهت مدة الدنيا ، أوصل الله
تأثير تلك النيران إلى البحار
الصفحه ٤٢٢ : :
(إِذَا السَّماءُ
انْفَطَرَتْ (١) وَإِذَا الْكَواكِبُ
انْتَثَرَتْ (٢) وَإِذَا الْبِحارُ
فُجِّرَتْ
الصفحه ١٠٥ : آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ) أي مما في البحرين وخلقهما من الفوائد ، وقد أشار إلى
بعضهما بقوله
الصفحه ٥٠ :
الْبِحارُ
سُجِّرَتْ) [التكوير : ٦] ، قال ابن جرير : والأول أولى. أعني : أن معناه البحر
المملو
الصفحه ٤١٢ :
(٤)
وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ
(٥) وَإِذَا
الْبِحارُ سُجِّرَتْ (٦) وَإِذَا النُّفُوسُ
زُوِّجَتْ (٧) وَإِذَا
الصفحه ٤٠ : والقفار والأنهار والبحار ، عبرا وآيات عظاما ،
وشواهد ناطقة بقدرة الصانع ووحدانيته ، جل جلاله.
القول في
الصفحه ١١٤ :
(هَلْ جَزاءُ
الْإِحْسانِ) أي في العمل (إِلَّا الْإِحْسانُ) أي في الثواب ، وهو الجنة (فَبِأَيِّ
الصفحه ١١٣ :
فَبِأَيِّ
آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ
إِسْتَبْرَقٍ) وهو
الصفحه ١١٢ :
بالخطام ، أو للتعدية. و (الناصية) مقدم الرأس. (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ) قال ابن
الصفحه ٣٥٦ : تُبْقِي وَلا تَذَرُ) قال الزمخشري :
أي لا تبقي
شيئا يلقى فيها إلا أهلكته ، وإذا هلك لم تذره هالكا حتى
الصفحه ٧٥ : وعطشى. انتهى.
القول في تأويل قوله تعالى :
(إِنْ هِيَ إِلاَّ
أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ
الصفحه ٧٧ :
(وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ
فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ
الصفحه ١٣٢ :
النسمة ، إلا فهما يؤتيه الله عبدا في كتابه! ومعلوم أن هذا الفهم قدر زائد على
معرفة موضوع اللفظ وعمومه أو
الصفحه ١٦٧ : يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى
ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رابِعُهُمْ وَلا
الصفحه ٤٩٥ : الله ذكره في الدنيا والآخرة. فليس خطيب ولا
متشهد ولا صاحب صلاة إلا ينادي بها : أشهد أن لا إله إلا الله