(فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ) أي الصنفين (الذَّكَرَ وَالْأُنْثى) أي لبقاء نوعه ، يعمر الدنيا إلى الأجل الذي كتبه وقدره.
(أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى) أي فيوجدهم بعد مماتهم لعمارة الآخرة.
وقد روي أن النبيّ صلىاللهعليهوسلم كان إذا قرأها قال : سبحانك ، فبلى ـ رواه أبو داود عن رجل من الصحابة. ورواه أيضا عن أبي هريرة بلفظ : من قرأ (لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ) فانتهى إلى (أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى) فليقل : بلى. ورواه الإمام أحمد والترمذي أيضا ـ والله أعلم ـ.
٣٧٢
![تفسير القاسمي [ ج ٩ ] تفسير القاسمي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3934_tafsir-alqasimi-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
