وعمل بما فيه من أمر الله ونهيه. (وَما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللهُ) أي ذكرهم واتعاظهم ، لأنه لا حول ولا قوة إلا به سبحانه. وفيه ترويح لقلبه صلوات الله عليه ، مما كان يخامره من إعراضهم ، ويحرص عليه من إيمانهم. (هُوَ أَهْلُ التَّقْوى) أي حقيق بأن يتقى عقابه ، ويؤمن به ويطاع. (وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ) أي حقيق بأن يغفر لمن آمن به وأطاعه.
٣٦١
![تفسير القاسمي [ ج ٩ ] تفسير القاسمي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3934_tafsir-alqasimi-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
