البحث في تفسير القاسمي
٣٥/١ الصفحه ٣٣٧ : الصريح. انتهى.
وملخصه تقييد
الغيب بما هو معجزة أو من وظائف الرسالة. وهكذا نحا النسفي في الجواب ، مع
الصفحه ٣٣٦ : . (عالِمُ الْغَيْبِ
فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ
يَسْلُكُ
الصفحه ٤٢٠ :
قال مجاهد : ما
يضن عليكم بما يعلم. أي لا يبخل بالتعليم والتبليغ. وقال الفراء : يأتيه غيب
السما
الصفحه ٣٣٨ :
وملخصه تخصيص
الغيب بوقت وقوع القيامة بدلالة السياق ، والرسول بالملك.
وناقشه في
العناية بأن
الصفحه ٢٩ : :
(مَنْ خَشِيَ
الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ)
(٣٣)
(مَنْ خَشِيَ
الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ
الصفحه ٨٠ : عِلْمُ
الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى)
(٣٥)
(أَفَرَأَيْتَ الَّذِي
تَوَلَّى) أي عن الذكر بعد إذ جاءه ، كما قال
الصفحه ١٩٦ :
لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ (٢٢) هُوَ اللهُ
الصفحه ٢٣٠ : عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ
تَعْمَلُونَ)
(٨)
(وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ
الصفحه ٢٤٨ : وَاللهُ شَكُورٌ
حَلِيمٌ (١٧) عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)
(١٨)
(إِنْ تُقْرِضُوا
الصفحه ٣٣٥ : إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ
ما تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً (٢٥) عالِمُ الْغَيْبِ
فَلا
الصفحه ٤١٩ : عَلَى
الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (٢٤) وَما هُوَ بِقَوْلِ
شَيْطانٍ رَجِيمٍ)
(٢٥)
(وَما صاحِبُكُمْ
بِمَجْنُونٍ
الصفحه ٥١٩ : والأعمار ،
وكذلك ما يقولونه من مثل ذلك في ليلة القدر ، فهو من الجراءة على الكلام في الغيب
بغير حجة قاطعة
الصفحه ١٦ : . فالملك يعلم ما يهم به العبد من حسنة وسيئة ، وليس ذلك من
علمهم الغيب الذي اختص الله به.
ثم قال : وقوله
الصفحه ٥٣ : مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (٤٠) أَمْ عِنْدَهُمُ
الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (٤١) أَمْ يُرِيدُونَ
كَيْداً
الصفحه ٨١ : بنزول الآيات ردّا على ما كانوا يتخرصونه ويتمنونه ، ويتحكمون فيه على الغيب
لجاجا وجهلا. ومع ذلك فمفهومها