القول في تأويل قوله تعالى :
(فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ) (١٤٥)
(فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ) أي حملنا الحوت على طرحه باليبس من الشط (وَهُوَ سَقِيمٌ) أي مما ناله من هذا المحبس الذي يأخذ بالخناق.
القول في تأويل قوله تعالى :
(وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ) (١٤٦)
(وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ) أي لتقيه من الذباب والشمس.
القول في تأويل قوله تعالى :
(وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) (١٤٧)
(وَأَرْسَلْناهُ) أي بعد ذلك ، بأن أمرناه ثانية بالذهاب (إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) وهم قومه المرسل إليهم ، الذين أبق عن الذهاب إليهم أولا. و (أو) للإضراب. أو بمعنى الواو أو للشك بالنسبة إلى مرأى الناظر. أي إذا رآها الرائي قال : هي مائة ألف أو أكثر. والغرض الوصف بالكثرة.
القول في تأويل قوله تعالى :
(فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ) (١٤٨)
(فَآمَنُوا) أي فسار إليهم ودعاهم إلى الله ، وأنذرهم عذابه إن يرجعوا عن الكفر والغي والضلال والفساد والإفساد. فأشفقوا من إنذاره واستكانوا لدعوته وآمنوا معه (فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ) أي حين انقضاء آجالهم بالعيش الهني والمقام الأمين ، ببركة الإيمان والعمل الصالح. وإنما لم يختم قصته وقصة لوط بما ختم به سائر القصص من قوله : (وَتَرَكْنا عَلَيْهِ) إلخ اكتفاء بالتسليم الشامل لكل الرسل المذكورين في آخر السورة.
القول في تأويل قوله تعالى :
(فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ) (١٤٩)
(فَاسْتَفْتِهِمْ) أي قريشا المنذرين بأنباء الرسل وقومهم (أَلِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ)
![تفسير القاسمي [ ج ٨ ] تفسير القاسمي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3928_tafsir-alqasimi-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
