|
وحيّ على جنات عدن فانها |
|
منازلك الاولى وفيها المخيّم |
|
ولكننا سبي العدو ، فهل ترى |
|
نعود الى أوطاننا ونسلّم |
|
وأي اغتراب فوق غربتنا التي |
|
لها أضحت الاعداء فينا تحكّم؟ |
|
وقد زعموا أن الغريب اذا نأى |
|
وشطت به أوطانه ليس ينعم |
|
فمن أجل ذا لا ينعم العبد ساعة |
|
من العمر الا بعد ما يتألم |
والصادق في غربته لا يضيره في حسه أو نفسه أن يعده غيره غريب الاطوار ، فان الغريب المؤمن يحس ويؤمن بأنه على الصراط ، ويأنس بمسيرته وربه معه ، يؤنسه مهما نأى عنه الآخرون.
نسأل الله جل جلاله أن يجعلنا غرباء بحقنا ، أقوياء بايماننا ، ثابتين بيقيننا ، وسبحان من لو شاء لهدى الناس جميعا الى سواء السبيل.
٢٠٦
![موسوعة أخلاق القرآن [ ج ٦ ] موسوعة أخلاق القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3906_mosoa-akhlaq-alquran-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
