ومخالفة الهوى والشهوات ، فلذلك يسمى روحا».
ويقول أبو بكر الوراق : «أصل غلبة الهوى مفارقة الشهوات ، فاذا غلب الهوى ، أظلم القلب ، واذا أظلم القلب ضاق الصدر ، واذا ضاق الصدر ساء الخلق ، واذا ساء الخلق أبغضه الخلق ، واذا أبغضه الخلق أبغضهم ، واذا أبغضهم جفاهم ، واذا جفاهم صار شيطانا».
وعلى الله قصد السبيل.
١٩٠
![موسوعة أخلاق القرآن [ ج ٦ ] موسوعة أخلاق القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3906_mosoa-akhlaq-alquran-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
