البحث في تفسير البغوي
٦٠/١ الصفحه ١٩٩ : كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلاَّ دُعاءً وَنِداءً
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ
الصفحه ٢٢٧ : ، فيستحسر (١) عند
ذلك ، فيدع الدعاء».
وقيل : هو عام
، ومعنى قوله : (أُجِيبُ) ، أي : أسمع ، ويقال : ليس في
الصفحه ١٦٦ : ) ، إنما دعا بذلك لأنه كان بواد غير ذي زرع ، وفي القصص
: أن الطائف كانت من بلاد الشام بأردن ، فلما دعا
الصفحه ٤٣٥ :
(هُنالِكَ دَعا
زَكَرِيَّا رَبَّهُ قالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً
إِنَّكَ
الصفحه ٤٤٦ : عليهالسلام منهم دعا عليهم ، ولعنهم فمسخهم الله خنازير ، فلما رأى
ذلك يهوذا رأس اليهود وأميرهم ، فزع لذلك وخاف
الصفحه ٨٥ : مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِ) [البقرة : ٢١٣] ، يعني : الكتب ، والصلاة في اللغة : الدعاء ، قال الله
تعالى
الصفحه ٢٩٦ :
فيها كفارة ، ولو أمرته بالكفارة لأمرته أن يتمّ على قوله ، وقال زيد بن أسلم : هو دعاء الرجل
على نفسه
الصفحه ٤٤٣ : إلا
أعطاه إيّاه ، وإنه دعا الله فجعل الماء خمرا (٥) ، وكان للملك ابن يريد أن يستخلفه فمات قبل ذلك
الصفحه ٤٥٠ : نتضرع في الدعاء ،
وقال الكلبي : نجتهد ونبالغ في الدعاء ، وقال الكسائي وأبو عبيدة : نلتعن (٤) والابتهال
الصفحه ٤٥٢ :
مستوية أي أمر مستو ، يقال دعا فلان إلى السواء ، أي إلى النّصفة ، وسواء
كل شيء وسطه ، ومنه قوله
الصفحه ٤٨٢ : صلىاللهعليهوسلم](٢) حين سمع به ودعاه إلى الله عزوجل وإلى الإسلام ، فقال له سويد : فلعلّ الذي معك مثل الذي
معي
الصفحه ٥٠٨ : قال
: قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم :
«من كظم غيظا وهو يقدر
على أن ينفذه دعاه الله يوم القيامة
الصفحه ٦٦٩ : مِنْها أَوْ رُدُّوها) ، التحية : [هي](١) دعاء بطول (٢) الحياة (٣) ، والمراد بالتحية هاهنا السلام ، يقول
الصفحه ٩ : ، ومن دعا إليه هدي
إلى صراط مستقيم.
١
ـ أنواع التفاسير : وقد قيض الله تعالى له رجالا موفقين ، وبالحق
الصفحه ١٨ : صلىاللهعليهوسلم ، وله ثلاث عشرة سنة ، وقد دعا له النبي صلىاللهعليهوسلم الله أن يفقهه في الدين ، ويعلمه التأويل