الصفحه ٢١٤ : بشرح معجزاته وفضله لطال به الشرح.
فصل : في فضائل
الوصي ومعجزاته «صلوات الله عليه وآله» (٣) :
أولها
الصفحه ١٠٨ : الآن نعود
إلى شرح ما قدمنا عليه القول : وذلك أنّه لما جرى في عالم الإبداع الدعوة الأولة
بالمنبعث الأول
الصفحه ١٤٦ :
أربع سنين لقوة الأبوين وعظمتهما ، والتسعة التي كان فيها في المغارات. وليس صغر
جثته مولود النطف ، إلّا
الصفحه ٢٦٨ :
القوة إلى حد
الفعل التي هي المنى والنهاية إلّا بمن يقوم مقامها وينوب منابها ويحمل أثقالها.
احتاجت
الصفحه ٢٩٧ : إذ لا أصل للشر في الإبداع.
وكما جاء عن
الحكيم إذا كان الله عدلا في قضائه ، فما مصاب العالم إلّا
الصفحه ٣٣ : قبل هذا الكتاب وقد تحمل الأتباع الأمانة في الكتمان. شرحتها
: ما شرح ط.
(٤) لتتجنب : لتجنب ط
وم
الصفحه ٢٠٨ : الستر والكتمان ، وهم الأئمة المستورون ،
من إسماعيل بن إبراهيم إلى محمد صلوات الله عليهم ، وذلك ما شرحه
الصفحه ٢١٢ : معرفتهما
بحقيقتهما «هي معرفة» (٨) الله وتوحيده ، «مما روته الثقات» (٩) وشرحه أهل العدالات ، أول شيء من ذلك
الصفحه ٢١٥ : كثير من فضائله ، ومعجزاته
صلوات الله عليه وآله ، ولو تقصينا بشرح ما نحفظه لطال به الشرح «وخرج عن حد هذا
الصفحه ٢٣٠ :
أن تحصل له الآلات كمالا ، عين وأذن ، ويد ورجل ، وأنف ولسان ، وغير ذلك بالأمور
المتقدم شرحها ليقوم
الصفحه ٦١ : العقل بكونه علّة ومعلولا ، وجوده في ذاته ليس إلّا عنه الذي هو خارج عن ذاته
تعالى وتكبر ، وبذلك نطق
الصفحه ١٩ : حس ، إلا لما تضطر الأنفس عند الإقرار به إلّا إلى القول بأنه الله
الذي لا إله إلا هو ، ولا معبود سواه
الصفحه ٤ : لا نجاة ولا فوز إلّا بشفاعتهم ، ولا شفاعة
إلّا بمواصلتهم ، ولا خلاص إلّا باتباعهم فيما شرعوه وشرحوه
الصفحه ٢٣ :
وأول موجود على
جلالته ، فليس إلّا إثباته بالإقرار بأنّه المبدع المبدع الحق تعالى ، لا من جهة
صفة
الصفحه ٦ : حول لي (٢) ولا قوّة في ذلك إلّا بالله العلي العظيم ، هو وليّي وناصري
ومعيني ، وبه أستعين. فما جئت فيه