الصفحه ١٧٧ : ، فقال : (عالِمُ
الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ) (٢).
فلذلك قلنا : إن
العلم ماهية العقل ، وكيفية (٣) اتحاده من
الصفحه ٤٧ : ، وتوحيده ، وتمجيده ،
للمتعالي عليه سبحانه ، وهو الإضافة له إليه هذه (٢) العبادة العلمية والعملية. فالعلمية
الصفحه ٢١٠ : خمسة ، وهو علم ما تسلمه من مراتب
النطقاء الخمسة من قبله ، فأول من وقع في يده أبي بن كعب ورباه
الصفحه ١٥٤ :
وإنّما على ما قد
بينا وأوضحنا ؛ وكذلك أيضا إذا عاود التدبير لزحل بعد وفاء الكور الأعظم ، ثم
الصفحه ٢٦٣ : حميد الدين قدس الله سرّه :
لا يزال العلم
بالفعل ما دامت السموات والأرض ولا تزال تنحل عنهم على مضي
الصفحه ١٥٨ : .
فظهر بالفعل في العلم والحكمة ، وظهرت به المعجزات ، ونطق بالأسماء والصفات (١) ، لاستحقاقه لذلك ، وسبقه
الصفحه ٤١ :
الأول ، وذلك أن
الشخص البشري يولد الكل منهم أطفالا جهالا لا علم لأحد منهم يفضل به على من سواه
الصفحه ١٧٤ : موضوعها ، وصعدت إلى صور المؤمنين كانت أولا
كالسلالة. وفي فلك المؤمنين في العلم ، والقبول والطاعة ، ممثول
الصفحه ٢٨٤ : أن
يعرف بين كل منهم في الروحاني والجسماني ، وذلك لا يدرك إلّا بحقيقة العلم المحض ،
ونحن نشرح من ذلك
الصفحه ٢٧٠ : السلام من هذا العالم إلى العالم الروحاني بعد
استقرار ما قرره وتدبير ما تدبره ، أمر ونهى من أمور ما يحتاج
الصفحه ٣٢ : وسبقه ، ووجوده أولا وكماله ،
وأزليته ، وجلاله
، وعلمه ، وبهائه ، وعقله ، وثنائه ،
وعظمته ، وكبريائه
الصفحه ١٧٨ : المعاني في
جميع ما لوّحوا به وصرحوا. فالعلم والحكمة معدنها كل مقام ع. م بالجاري إليه من
النهاية الأولة على
الصفحه ٢٤٤ : ، فلكل منهم مقام معلوم ، وكل واحد منهم برزخا
قد صعد إلى صورته العلمية ممّن لا علم له به ولا علم في ذلك
الصفحه ١٧١ : صورته إلا أن نفسه لا تكون شيئا
غير ما «تصوره واكتسبه» (٤) من العلم والعمل ، وكان يسمع عنه ما ينطق به من
الصفحه ١٧٦ : ؛ والنفساني
ينقسم إلى المقوم ، مثل : العلم ، والحياة ، والقدرة ، المقوم لذات ما كان عقلا
ونفسا ، والمتمم مثل