الصفحه ٢٣٠ : واستفادتها العلوم بالأعمال الشرعية
بذاتها واجتهادها ، لتقوم به ذاتها ، وتهيؤها لأنوار الملكوت ، فقد أسفرت
الصفحه ٢٣١ :
تعالى من جهة الملائكة المقربين في المبعوث الطبيعي كمالا له ، ليكون به منبعثا
الانبعاث الثاني. ومعناه هو
الصفحه ٢٣٧ : الذي به تتعلق الأنفس ، وبه تستمد في دار الحس.
وهذا الفصل بين
فيه أن الملك المقتدر (١) هو المبدع الأول
الصفحه ٢٣٨ : عالم الطبيعة إلى آخر اليوم الموعود به ،
عالمة في ذاتها بأنّها من أهل الفوز والنجاة ؛ إلى قوله : فرجال
الصفحه ٢٣٩ : الذين يدعونهم بما يجمعهم في العبادة والتوحيد إلى
نظام واحد ويقوموا به إلى ميقات يوم معلوم ، ويقول إلى
الصفحه ٢٤٧ : هي خاتمة الأدوار صغيرها وكبيرها ،
وحاوية للأنوار ، متقدمها ومتأخرها ، وهو اليوم الآخر المبشر به
الصفحه ٢٥٣ : الله سرّه : الكل الذي
به الأجزاء تجتمع ، وبه يرتفع من يرتفع ، وبه يتضع من يتضع.
وقال أيضا الشيخ
أبو
الصفحه ٢٥٧ : صاحب
التأويل ومعنى جميع ما جاءت به الأعضاء الجزئية من أول الدهر إلى آخره ، وجميع
النطقاء وأهل إجابتهم
الصفحه ٢٥٨ : الرتب السفلية والعلوية. فهذان فلكها متحدان الأول به ومن بلغ إليه كان في أفقه
في هذا البياض فوق الخط. هذه
الصفحه ٢٦٣ :
في الصور وقام
الولد التام مهيئ لقبول آثار الملكوت ، وانصب إليه التأييد المصون والكتاب المخصوص
به
الصفحه ٢٧١ : درجات النطقاء الستة وأوصيائهم والأئمة في كل دور ،
فإذا كمل ذلك قام في هذا الدور بما لم يقم به أحد غيره
الصفحه ٣٠٠ :
الألفية ؛ وكلما أريد به الاستحالة إلى ما هو أشر بما كان فيه ، شاع لطيفه في
كثيفه وعلى ذلك أبد الآبدين. وهو
الصفحه ٣٠٣ : به يكذبونه ، ويتركون العبادتين
، ويخلون بها. والواحدة منهما لفي سجين. يقول : لفي البعد الأبعد من
الصفحه ٣٠٤ : أيضا : وأمّا
النفوس الخبيثة العاطلة عن الخير العالمة بغير ما أمر الله ورسوله به قائمة
بأجسامها قائمة
الصفحه ٣٠٦ : ، والندامة والعويل ، أبد الآبدين.
وليعلم أن نفسه بما تحيط به من هذه المعالم الإلهية المبنية تكتسب صورة تربطها