الصفحه ٣٥ : أي جهة يقع العذر لأهل
العمى والجهل عن العلم والتعليم والالتزام بالوسائط التي نصبها الرسول «ودلّ عليها
الصفحه ٥٨ : المحرك الأول والعلة الأولى.
وهذا الفصل قد
أوضح أن له فعلا أولا استحق به ما وصفناه. وفعلا آخر فيما دونه
الصفحه ٦٢ : أن يكون في الوجود مثله ، أو في مكان توهم أن يكون وجوده عن
الله تعالى بوجود شيء آخر شاركه في الوجود
الصفحه ١٥٤ : (٣) : ولخلو الطبيعة التي هي النفس من هذا العلم الثاني قال
الله تعالى (وَاللهُ
أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ
الصفحه ١٩٨ :
إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً. بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ) (٢) الآية. فالشبه هاهنا
الصفحه ٢٠٤ : إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً) (٢) الآية. فالملك هو الإمامة التي خص بها
الصفحه ٥٥ :
فكانوا بذلك
مسلمين مؤمنين بالإسلام ، أي مصدقين ، فلمّا خوطبوا باجابة رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٦٩ :
فكانت مراتب
متقاطرة الأول فالأول ، كل مرتبة عن الأولى. أي بإلهام كل أول لما يتلوه ، وهي
التي أشير
الصفحه ٨٣ : وذلك بغير قصد ، ولا عمد
، إلّا استام (٣) به في تسبيحه وتقديسه للمبدع الأول ، وظن أن ذلك يجوز له ،
فنقصت
الصفحه ٩٤ : ، المستخلص لمن استجاب له من عالم الهيولى
، فمن قرب من أهل الكمال الأول. وأنّه يقوم في البشرية للهداية
الصفحه ٩٩ : . والعاشر أقرّ بالسابق عليه ، فتاب
وأناب ، وشهد لمبدع الجميع بالإلهية ، وأقر له بالوحدانية ، فخلص وخلص
الصفحه ١٧٢ : كما قال سيدنا المؤيد قدس الله سره : سمع كلها ، بصر كلها ،
شم كلها ، ذوق كلها ، لكون الكثائف قد افترقت
الصفحه ١٩٩ :
وهذه الآية تنتظم
جميع من انتقل (١) من أهل الدين ، وذلك أن من انتقل منهم فإلى ربّه الذي
مادته منه
الصفحه ٢٠٣ :
قد جعل العلم له
مباحا
ثم يصير لاحقا
مؤيدا
موفقا في أمره
مسددا
ثم
الصفحه ٢٤٣ : هُوَ قائِلُها) (٢) الآية ، والبرزخ مجمع لها. ولما كان كل حد من حدود الله
تعالى بدعوته وبعلومه وإفادته