البحث في تاريخ الفقه الجعفري
١٣٢/٣١ الصفحه ٩٢ :
تأتيها عادة
النساء ، ولا يحل بها الزواج بغيره الا بعد مضي ثلاثة قروء من تاريخ الطلاق.
والقرء من
الصفحه ٩٧ :
أوقعه رجعيا ورجع إليها فليس له وطؤها في العدة الا ان يكفر عن ظهاره. وقد أشار
الى بعض أحكام الظهار في
الصفحه ١٠٧ :
بِالْباطِلِ
إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ)(١) وقال سبحانه بالنسبة إلى الربا
الصفحه ١٢٠ : المستشرق فلهوزن في بحثه عن التشيع : ان حركة التشيع نشأت على تربة عربية
خالصة ولم تنتشر بين غير الساميين الا
الصفحه ١٢٦ :
وافيا بحاجاتهم مهما طال الزمان وتطورت الحياة ، ولم يبق على المسلمين من بعده الا
الرجوع الى الكتاب الكريم
الصفحه ١٩٤ : تحت يده ، وانه يقول : «لا يصلح
الناس إلا ذلك» (٢).
ويروي البيهقي عن
جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي
الصفحه ١٩٦ : يعلمون مقدار صلته بالرسول ، وانه كان يؤثره على كل اصحابه ، ولم
يفارقه في سفر ولا حضر ، إلا في غزوة تبوك
الصفحه ٢٠٩ : الله جل ثناؤه اتي بالمسح
، ويأبى الناس إلا الغسل.
وقد أشار ابن عباس
رحمهالله في قوله : ان كتاب الله
الصفحه ٢٣٠ : آرائهم هذا الاجماع الذي تكرر استعماله والاستدلال
به في كتب الفقه ، لا يعملون به ، إلا حيث يكون كاشفا عن
الصفحه ٢٣٦ :
وقادة الجيش ووزع
ما وجده في بيت المال على المسلمين ، كل بمقدار نصيبه ، إلا المقاتلة (وهم أفراد
الصفحه ٢٤٠ :
لأتأمّر عليكم ،
وقد أعطاني الله ذلك ، وأنتم له كارهون. إلا وان كل شرط أعطيته للحسن بن علي ، تحت
الصفحه ٢٤٣ : بجريرته إلى هو أولى به منك. فإن عفوت عنه لم أكن شفعتك
فيه ، وإن قتلته ، لم اقتله إلا لحبّه لأبيك الفاسق
الصفحه ٢٤٤ : الخلافة لمصلحة الإسلام العليا ، بعد ان رأى أهل
الكوفة لا يثق بهم إنسان إلا غلب ، وعاهده معاوية أن يحفظ
الصفحه ٢٤٦ : ، ما دام في سبيل الحق
والإنسانية فمات هو وأصحابه ميتة الكرام ، ولسانه يردد : «لا أرى الموت الا سعادة
الصفحه ٢٥٠ : ءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ
رَبِّها). وما ذلك إلا لأن قادة التشيع ، لم يكونوا في يوم من
الأيام