البحث في تاريخ الفقه الجعفري
٢٥٧/١ الصفحه ٣٣ :
مراد المتكلم
وخطاباته ، والطريقة التي استعملها في تشريع الوجوب والتحريم وردت بالنسبة إلى
إباحة
الصفحه ٣٠٥ : المذكور لا يمثل فقه الشيعة الإمامية المنسوب الى الإمام
جعفر بن محمد (ع). ولكن ذلك لا يمنع من صدور المجموعة
الصفحه ٤٠ :
والعصر والمغرب
والعشاء ممتد من الزوال الى نصف الليل ، فالظهر والعصر يشتركان في الوقت من الزوال
الصفحه ١٣٧ :
القياس ، لأنه
يؤدي أحيانا إلى تحريم الحلال ، وتحليل الحرام.
وكان الشعبي يقول
للعاملين بالقياس
الصفحه ١٣ : ء بالتدوين ، وكيف تطور وانتقل من دور يغلب فيه التقليد والتبعية إلى دور
المحاكمة ، الى غير ذلك من المواضيع
الصفحه ٢٣ : آية أخرى : (أَفَلا يَنْظُرُونَ
إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ، وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ
الصفحه ٢١٩ : اعتمدوا أصلين آخرين بالإضافة الى الكتاب
والسنة ، وهما الإجماع والقياس ، فاصبحت بذلك أدلة الأحكام اربعة
الصفحه ٢٤١ : ، وكتب نسخة واحدة الى جميع عماله ، ان برئت الذمة ممن
روى شيئا في فضل ابي تراب وأهل بيته. فقام الخطباء على
الصفحه ٢٩٠ :
نصت رواية البخاري ، التي نقلناها سابقا بأن عليا كتب صحيفة فيها بعض الأحكام ،
كما أشرنا الى ما ذكره
الصفحه ٩ : الفقه بشهادة التاريخ ، وقد سبقوا الجميع الى تدوينه.
وإذا كان لكل شيء
سبب فإن السبب الأول الذي دعا
الصفحه ٢٢ :
الكتاب الكريم على
عدد ليس بالقليل من آياته البينات ، تضمنت إرشاد العبد وتوجيهه الى خالق الكون
الصفحه ٣٦ :
ومن أجل ذلك كان
الخلاف بين علماء المسلمين في وقت الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، وسنشير إلى
آرائهم
الصفحه ٤٨ :
الصلاة والثانية
ختامها ونسب إلى الشافعي هذا الرأي أيضا وعند من يرى أن صلاة الخوف مقصورة من صلاة
الصفحه ٨٨ : ترجع الى صوابها ،
فان لم يغنه التوجيه والإرشاد رخص له الإسلام في ضربها بقدر الحاجة ، فإن أطاعت
واستقامت
الصفحه ٨٩ :
الحالة إن تحاول
إصلاحه وإرجاعه إلى سابق عهده معها ، بما أوتيت من لطف وكياسة وتتغاضى عن شيء من