البحث في تاريخ الفقه الجعفري
٢٥٨/٩١ الصفحه ٨٥ : لا بد من تسليمه الى الزوجة ، كما يدل
على ذلك قوله في آخر الآية :
(فَمَا
اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ
الصفحه ٩٧ :
أوقعه رجعيا ورجع إليها فليس له وطؤها في العدة الا ان يكفر عن ظهاره. وقد أشار
الى بعض أحكام الظهار في
الصفحه ١٠٦ : تستوعب
جميع فروعه ومراتب الوارث ، ولكن بعد ان تبين أن الأقربية إلى المورث لا بدّ من
مراعاتها في توزيع
الصفحه ١٠٧ :
بِالْباطِلِ
إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ)(١) وقال سبحانه بالنسبة إلى الربا
الصفحه ١١٢ : ، لم ينقطع عنه الوحي حتى في أيام حروبه مع
المنافقين والمشركين ، الى ان أكمل الله دينه وبلغه الرسول
الصفحه ١١٣ :
السقيفة استغرب ان يستغل جماعة من الصحابة انصرافه الى تجهيز الرسول ، بعد ان لحق
بالرفيق الأعلى ، وأن
الصفحه ١١٦ : انتزاعا.
وكانت الجماعة
المحيطة بعلي من صحابة الرسول ، من خيرة صحبه وأقربهم إلى نفسه وأحبهم إلى قلبه
الصفحه ١١٧ : ). كل ذلك لم يفكروا فيه ولم ينظروا الى الأحداث المنتظرة
ممن دخلوا في الإسلام ، ولما يستحكم في نفوسهم
الصفحه ١٢٢ :
الخلافة وموقف
رجال الشيعة من السقيفة ونتائجها ، لا بد وأن ينتهي الى ما ذكرناه من ان التشيع
منذ
الصفحه ١٣٣ : قال : يا أبا المنذر ، والله ما اتهمتك عليه ،
ولكني كرهت ان يكون الحديث عن رسول الله (ص) ظاهرا (١). الى
الصفحه ١٣٤ : لا سيما
والمسلمون بعد انقطاع الوحي بوفاة الرسول ، وبعد ان تضاعفت حاجتهم الى النصوص
الشرعية بسبب
الصفحه ١٤٧ : بجمع
القرآن خوفا من ضياعه. أما بالنسبة إلى السنة ، فمع انها ليست بأقل أثر في التشريع
من القرآن الكريم
الصفحه ١٤٨ :
تقدمه إلى البشرية
، من توجيه صحيح وأفكار علمية تكفي لمعالجة كل مشكلة من مشاكل الحياة ، بدلا من ان
الصفحه ١٤٩ :
أمر لا يكون فيه اختلاف ، فأتوه بكتبهم فأحرقها بالنار ثم قال أمنية كأمنية أهل
الكتاب ، ثم انه كتب الى
الصفحه ١٧١ : المسلمين قد سكنوا إليهم
واغتروا بهم ، جعلوا أول همهم ان يضربوا المسلمين في صميم دينهم ، وذلك بأن يدسوا
إلى