البحث في تاريخ الفقه الجعفري
٨٤/٦١ الصفحه ١١١ : . ولقد
وجه اهتمامه لتركيز دعوته وغرس مبادئ الإسلام في النفوس بالحكمة والموعظة الحسنة ،
معتمدا على
الصفحه ١١٨ : مشاكل الحياة وأصول القضاء أضواء لامعة حتى قال
فيه عمر بن الخطاب : «لا بقيت لمعضلة ليس لها ابو الحسن
الصفحه ١٢١ : فرقة التشيع بالمعنى
المعروف نشأت وتكونت وأصبحت حزبا سياسيا منظما لعلي وبنيه بعد أن وقع الصلح بين
الحسن
الصفحه ١٣٨ : :
«لا يفتين أحدكم
في المسجد وعلي حاضر» ، «لا بقيت لمعضلة ليس لها أبو الحسن» ، «لو لا علي لهلك عمر
الصفحه ١٣٩ : ، ونقل عن ابن المنادي
انه قال : حدثني الحسن بن العباس عن عبد الرحمن بن ابي حماد عن الحكم بن ظهير
السدوسي
الصفحه ١٥٢ : الحديث ، بعد أن بقي شهرا يستعرض ما سينجم
عن تدوينه من آثار سيئة وحسنة ، كما ذكر ذلك المحدثون من أهل السنة
الصفحه ١٥٣ : فيها بخط الإمامين
الحسن والحسين عليهماالسلام ، ورأيت عنده أمانات وعهودا بخط أمير المؤمنين علي بن ابي
الصفحه ١٦٦ : علي لهلك عمر ، لا بقيت لمعضلة ليس لها أبو
حسن».
وفي مسجد النبي
على حشد من فقهاء الصحابة وجملة الحديث
الصفحه ١٧٠ :
وأورد عنه ابن حزم
في الأحكام انه قال ، إن رسول الله (ص) قال.
«ما بلغكم عني من
قول حسن لم أقله
الصفحه ١٨٤ : الرسول كلها متواترة ، في لفظها ومعناها ، ليس شيء فيها اسمه صحيح
ولا شيء اسمه حسن ، ولا شيء اسمه ضعيف
الصفحه ١٨٧ :
المسجد وعليّ حاضر».
ولأكثر من مناسبة
قال : «لا بقيت لمعضلة ليس لها ابو الحسن ، ولو لا علي لهلك عمر
الصفحه ١٩١ : ، فقال علي : أنا ابو حسن ، ان لم يأت بأربعة شهداء فليعط
برمته (١).
ولما افتى عمر بن
الخطاب بأن عدة
الصفحه ١٩٧ : نفسه كان يكرر : «لو لا
علي لهلك عمر ، ولا بقيت لمعضلة ليس لها ابو الحسن» ، ولا يبيح لأحد من فقها
الصفحه ٢١٠ : عنه الرسول
بعد ذلك في حديث رواه يحيى عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عبد الله والحسن ابني محمد
بن علي بن
الصفحه ٢٣٥ : . هذا والمسلمون بعد وفاة علي (ع) قد
بايعوا الحسن بن علي بيعة شملت المدن والقرى ، وسكان البوادي من